وزيرا الثقافة والآثار يشهدان توقيع برتوكول مع اليونسكو

الثلاثاء، 12 يونيو 2012 12:49 م
وزيرا الثقافة والآثار يشهدان توقيع برتوكول مع اليونسكو جانب من توقيع البرتوكول

كتب بلال رمضان
شهد الدكتور محمد صابر عرب، وزير الثقافة والدكتور محمد إبراهيم، وزير الآثار، أمس الاثنين، توقيع بروتوكول تعاون بين الجهاز القومى للتنسيق الحضارى برئاسة سمير غريب، والدكتور طارق شوقى مدير المكتب الإقليمى لليونسكو بالقاهرة، وذلك بمقر الجهاز بالقلعة، بحضور سيف الإسلام عبد البارى نائب محافظ القاهرة ممثلاً عن المحافظ.

وووجه سمير غريب، الشكر لفريق اليونسكو المشارك بالعمل فى تطوير القاهرة التاريخية، ووصفهم بأنهم شباب مشرف استطاع أن يضع بصماته الحقيقية على كيفية سبل التطوير، وأكد على أن هذا الاتفاق يتضمن عملا مشتركا من أجل وضع أسس ومعايير لحماية تراث القاهرة التاريخية، وهى منطقة من المناطق المسجلة طبقاً للتراث على قائمة التراث العالمى، ومر على هذا التسجيل ما يقرب من نصف قرن، ولذلك وجب على الجميع أن يسارعوا بإنقاذ هذه المنطقة لكى تظل فى تراث الوطن وحمايته بإزالة التشوهات والتعديات التى تمت عليها، فلابد أن نبدأ على الفور بتطبيق آليات هذا التعاون، ونضع دستورا وأسسا نظرية لكى نشرع سوياً فى تنفيذ مشروعات عملية فى هذه المنطقة لتحقيق أهداف هذا البروتوكول، ولابد من الإشادة بالجهود التى بذلت فى هذه المنطقة من قبل، والتى قام بها المجلس الأعلى للآثار وهيئة الآثار المصرية التى كانت تابعة لوزارة الثقافة، والإشادة بمواصلة جهودها حتى الآن فى هذا الإطار، واهتمامها الشديد بهذه المنطقة، وقد تم الاتفاق على توقيع بروتوكول للعمل على حماية مناطق تراثية أخرى فى مصر.

وتوجه الدكتور طارق شوقى، المدير الإقليمى لليونسكو فى القاهرة، بالشكر لوزيرى الآثار والثقافة، وكل من ساهم فى دعم والمشاركة فى توقيع هذا البروتوكول، مؤكداً على أن مصر تعد من أول ثلاث دول تم انضمامها لمنظمة اليونسكو منذ إقامتها بعد الحرب العالمية الثانية، ومكتب اليونسكو فى القاهرة هو أول مكتب للمنظمة خارج باريس عمره أكثر من 50 عاما، كما أن جزءًا كبيرًا من شهرة اليونسكو اكتسبتها أثناء وبعد ثورة 52 يوليو، وقامت بالكثير من المشاريع أشهرها إنشاء وإحياء مكتبة الإسكندرية.

وأشار إلى أن القاهرة التاريخية تم إدراجها والاهتمام بها من قبل اليونسكو عام 79، ووضعها ضمن قائمة التراث العالمى، حيث تم تعريفها على أنها من المناطق العالمية ذات القيمة التاريخية والتراثية والحضارية العريقة، وذلك من خلال معايير كثيرة برغم عدم تحديد معرفى بحدود وأبعاد القاهرة التاريخية.

وأوضح أنه أطلق مركز التراث العالمى مشروع تطوير القاهرة التاريخية، فى إطار برنامج شامل يدعو لتطبيق الدعم الفنى للحكومة المصرية لإدارة فكرة تطوير هذه المناطق، حيث يهدف إلى ثلاث مراحل تتمثل فى ضرورة إعداد مخطط متكامل للحفاظ على الهوية التاريخية والتراثية للمنطقة، وخطة لإدارة المواقع حسب الآلية المتفق عليها فى تلك المنطقة من خلال إنشاء إطار مؤسسى يدعو إلى التطوير المستمر، وتعميق التنسيق بين المؤسسات والهيئات المنوطة بالتعاون فى شأن ذلك، وإنشاء قاعدة بيانات للتراث العمرانى لكل منطقة يتم تطويرها، مشدداً على أهمية التوعية العامة للشعب المصرى، ووضع معايير محددة يلتزم بها فى كيفية التعامل مع ذلك التراث، بحيث تهدف إلى الحفاظ على تلك المنطقة الاستثنائية الخلابة فى تاريخ التراث المصرى.

وأكد سيف الإسلام على أن البروتوكول الذى نحن بصدد توقيعه اليوم يعد بمثابة فرصة حقيقية للانطلاق نحو المزيد من الاتفاقيات، والتى تهدف لتطوير ما يلزم تطويره فى مصر، ولعل دور محافظة القاهرة هو دور كبير جدًا فى مثل هذا التعاون الذى نحرص عليه دومًا حتى فيما بينها وبين جميع محافظات مصر، وستساهم المحافظة فى تفعيل المزيد من الاتفاقيات لتطوير باقى المحافظات.

وفى إحدى المداخلات تم الاتفاق على ضرورة الاتفاق على وضع آليات حقيقية ننتقل بها من حيز الإعداد إلى حيز التنفيذ على أرض الواقع بكل فاعلية، وطرح آخرون فكرة ضرورة إنشاء إدارة مؤسسية للقاهرة التاريخية، وتفعيل متابعتها لكل ما يخص عمليات التطوير والمراقبة والحفاظ على ذلك التراث الضخم، والتوصل إلى تشريعات قانونية تلزم المترددين على هذه المناطق بمعايير محددة فى التعامل مع التراث الحضارى بشكل لائق، وتشكيل لجنة عليا لحصر كل ما هو مخالف للقاهرة التاريخية بشكل فعال وحاسم، كما اقترحت سهير حواس عمل جائزة لأفضل مواطن يحافظ على مكانه، كما ينبغى تمثيل أفراد المجتمع فى هذا الاجتماع.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة