بين الحملة الدعائية التى قام بها النظام السورى للانتخابات النيابية، التى اعتبرها أنصار الرئيس بشار الأسد بداية للعملية "الإصلاحية"، فيما اعتبرتها المعارضة "مهزلة" انقسم المشهد السورى بين المعارضة، التى نظمت انتخابات "موازية" رشحت فيها الشهداء، وأنصار الأسد الذين تراقصوا على وقع كلمات تغنى بها بشار عن التعددية التى لم تخرج عن أصدقائه أو أقاربه من العائلة ذاتها أو المستفيدين فى محيط عمله.