وأشار ديفيد بلير، رئيس فريق مراسلى الشئون الخارجية بالصحيفة، إلى أن واحد تلو الآخر من مندوبى الرئيس السورى بشار الأسد فى عواصم العالم، بدءا من واشنطن حتى برلين ومن لندن إلى كنبرا، حزموا أمتعتهم للرحيل، فى محاولة لعزل النظام السورى احتجاجا على استمرار العنف والدم فى بلادهم منذ اندلاع الانتفاضة ضد الأسد.
وقال متحدث باسم الخارجية البريطانية، إن هذا التحرك المنظم لنبذ نظام الأسد تم تصميمه لبعث رسالة صارمة بشأن الاشمئزاز بسبب عمليات القتل التى شهدتها الحولة. وكان أكثر من 100 سورى بينهم 32 طفلا بالحولة لقوا حتفهم فى أعمال عنف ينفى النظام مسئوليته عنها. كما قتل 80 آخرون فى حادثين منفصلين الجمعة.
هذا بينما يلفت بلير إلى تصريحات الرئيس الفرنسى الجديد فرنسوا أولاند، فى مقابلة صحفية، مشيرا إلى إمكانية استخدام الحل العسكرى نحن رعاية الأمم المتحدة، قائلا: "إن التدخل المسلح غير مستبعد بشرط أن يتم تنفيذ هذا مع احترام القانون الدولى، لذا فإن هذا لن يتم إلا بعد مداولات داخل مجلس الأمن الدولى".























