إجابتى المتواضعة: شارك فى صنع جبهة جماهيرية تعارض المسارين بوضوح.. مسار الاستبداد العسكرى، ومسار الاستبداد الدينى، وتعارض قبلهما وبحسم أس الفساد فى دولة مبارك أى الاستبداد الطبقى، والانبطاح أمام أمريكا وإسرائيل.
شارك فى استعادة الطريق الأصلى للثورة المصرية، بل فى استعادة الطريق الأصلى للثورة العربية الشاملة عن طريق تكوين جبهة جماهيرية نفسها طويل، ورؤيتها المرحلية واحدة ولها قيادات محبوبة ومحل ثقة تقف بصلابة ضد الثورة المضادة من جهة، والإصلاحية الانتهازية من جهة أخرى.
انت مش مضطر تمشى وراء الحزب المباركى ومؤسساته، ولا وراء الإخوان وشركاهم، أنت قادر على صنع جبهتك اللى بتضم عشرات الملايين من مرجعيات مختلفة لكنها متفقة على رفضها للمربع النارى اللعين: الاستبداد العسكرى أو الدينى أو الطبقى أو التبعية.
بهذه الطريقة، حتى لو خسرنا الانتخابات الرئاسية سوف نكون أقوى معارضة عرفتها مصر والمنطقة، وخلال وقت قصير نسبيا سيتمكن هذا الطريق الثالث من قيادة مصر والعالم العربى كله لنتحول من عزب متخلفة تحكمها عصابات إلى مجتمعات ديمقراطية متقدمة منزوعة الاستبداد والتمييز، ومستقلة فعلا.