قال اللواء محمد عبد القادر جاب الله، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، إن ثانى رحلات المشروع التركى المصرى وصلت صباح اليوم إلى ميناء بورسعيد، عليها ما يقرب من 50 شاحنة متنوعة من ميناء مرسن التركى على متن العبارة "تمرين"، أن تغادر على متن العبارة "الكرامة" مساء اليوم، متجهة إلى ميناء جدة السعودى.
وأكد جاب الله، أن هذه الخطوات بالمشروع التركى وتفعيله عن طريق ميناء بور توفيق تعد خطوة مهمة لتفعيل الميناء مرة أخرى بشكل كبير وموسع، وانتظام حركة الركاب بعد توقف استمرت ما يقرب من 5 سنوات.
يذكر أن هذا المشروع جاء بعد توتر العلاقات بين دولتى تركيا وسوريا المجاورتين، بسبب الأوضاع التى يشهدها البلد العربى، وكانت تلك الشاحنات المحملة بالمواد المصدرة تنقل بريا إلى سوريا ومنها إلى دول الخليج العربى عبر الطرق البرية الدولية، وبعد توتر العلاقة فى ظل ضرورة نقل المواد المصدرة إلى السعودية والأردن.
يأتى ذلك المشروع بعد أن وافق الدكتور كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء، على مشروع النقل بين الحكومة التركية لتيسير نقل السلع والمنتجات التركية عبر الأراضى والموانئ المصرية، وهى "الإسكندرية - بورسعيد - دمياط - سفاجا – الأدبية بالسويس"، والسلوم، بما يدر عائداً اقتصادياً ما يقرب من مليار ونصف جنيه سنوياً، كما تقرر حساب استهلاك الوقود للشاحنات بالسعر العالمى وليس المدعم، مما سيحقق نفس الميزة فى الصادرات المصرية عبر الأراضى والموانئ التركية.
اللواء محمد عبد القادر جاب الله رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر