قال الدكتور يوسف زيدان، إن على مر تاريخنا المهمل، نجد أن كل جماعة تلعب دورا سياسيا بهدف الاقتراب من السلطة، يصبيها سعار السلطة، كما حدث مع جماعة القرامطة، يوم عرفات، رغم أنهم كانوا جماعة دينية، وهذا الوضع ينطبق على ما يحدث من حزب البعث فى سوريا.
وأضاف زيدان، خلال الندوة التى أقيمت، مساء أمس الأربعاء، بساقية الصاوى الثقافية أنه يجب الانتباه إلى ما يدور حولنا خاصة فى ظل التخبط المفتعل من المجلس العسكرى، مؤكدا أن مصر أهم من محاكمة مبارك والمجلس العسكرى والأموال المهربة، محذرا من انهيار البينية التحتية للبلاد التى سيكون من الصعب إصلاحها، لذا يجب تقديم التنازلات من أجل العبور بمصر إلى بر الأمان.
وأشار زيدان إلى أن السلفيين دائما ما يستخدمون فتاوى ابن تيميه فى الدفاع عن أفكارهم، والذى كان بالرغم من تشدده عاقلا، لذا يجب على الجماعات الإسلامية أن تعود إلى دورها الأساسى وهو الدعوة فقط.
وحول موضوع الندوة وهو "الغنوصية" قال زيدان، إنها كلمة يونانية الأصل نقلت إلى العربية وهى تعنى المعرفة المباشرة، مشيرا إلى أن هناك أنواعا للمعرفة، منها معرفة استنباطية، ومعرفة استقرائية.