ردد المشيعون "لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله"، بينما قامت زوجته باعتلاء سيارة الإسعاف لإلقاء نظرة الوداع عليه فى حالة من الحزن الشديد الذى اعتصر قلوب المشيعين، وقام شقيقه الأصغر بالصلاة عليه.
كان العديد من المشيعين قد توافدوا على ميدان الشون منذ السادسة والنصف عقب صلاة المغرب، وظلوا بميدان الشون حتى حضور الجثمان لأداء الصلاة عليه قبل تشيعيه لمثواه الأخير.
كانت الساعات التى سبقت تشيع الجثمان والتى قضاها المتظاهرون والمشيعون فى ميدان الشون قد شهدت هتافات ضد المجلس العسكرى، وطالبوا برحيله ومحاكمة المسئولين عنه، وقاموا بتعليق لافتة "بأى ذنب قتل – مات لتحيا أنت كريما ابن المحلة أحمد الرفاعى أحد ضحايا المجلس العسكرى فى العباسية فجر الأربعاء 2 مايو"، ووضعوا عليها صورة القتيل، كما رددوا الهتافات "كل يوم شهيد فى بلادى فين يا ناس حق ولادى".
وأكدوا أن هناك مخططا يهدف إلى حصد أرواح الأبرياء بداية من ميدان التحرير ومحمد محمود ومجلس الوزراء ومجزرة بورسعيد وأخيرا العباسية، وهذه لن تكون الأخيرة فى حصد أرواح الشباب والأبرياء.









