أكدت منظمة الصحة العالمية، فى بيان لها الأربعاء، أن ما يعرف بـ"داء الليشمانيات الجلدى" Cutaneous leishmaniasis، من المتوقع توطنه فى 18 دولة من أصل 23 دولة من دول إقليم شرق المتوسط، موضحا أنه على الرغم من أنه مرض غير خطير، إلا أنه يتسبب فى تشوهات للجلد المصاب، مما يسبب حرجا للمريض.
وأوضح البيان أن هذا المرض يتسبب فى وصمة كبيرة ذات تأثير سلبى على الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، للأفراد والمجتمعات التى ينتشر بها المرض، خاصة أنه يتسبب فى علامة تشوه أو أكثر على الجلد، عادة لا يصاحبها ارتفاع فى الحرارة أو أعراض عامة، وغالبا ما يصيب الفئات التى تعانى من الفقر المدقع، خاصة أنه يرتبط بسوء التغذية والنـزوح، والمساكن غير الصحية.
كما يزداد انتشار هذا المرض مع التغيرات البيئية مثل إزالة الغابات، وبناء السدود، ومشروعات الرى الجديدة، والتحول إلى حياة الحضر وهجرة السكان إلى مناطق موبوءة، ويصاب بهذا المرض حوالى 100 ألف حالة إصابة جديدة كل عام، وفقا للمعلومات التى ترد للمنظمة، إلا أن الرقم الفعلى للإصابات يقدر بحوالى ثلاثة إلى خمسة أضعاف ما يتم الإبلاغ عنه.
ومن جهة أخرى، أعدت المنظمة أول "خطة استراتيجية لمكافحة مرض الليشمانيات الجلدى فى إقليم شرق المتوسط والتى تغطى المدة من 2012 – 2016"، كما أعدت دلائل إرشادية توضح كيفية التعامل مع حالات الإصابة بالمرض.
الصحة العالمية: توطن مرض الليشمانيات الجلدى فى 18 دولة بشرق المتوسط
الخميس، 03 مايو 2012 09:11 ص
منظمة الصحة العالمية