"الإرهاب" يهدد عرش كرة القدم

الخميس، 03 مايو 2012 02:35 ص
"الإرهاب" يهدد عرش كرة القدم صورة أرشيفية

كتب مروان عصام
تفجيرات أوكرانيا تُثير الغموض حول يورو 2012 ..والكاف يُعيد النظر فى دورى أفريقيا بعد "محنة" الأهلى فى مالى
بات الإرهاب خطرا جديدا يحدق باللعبة الشعبية الأولى فى العالم، ألا وهى كرة القدم، عقب الأحداث التى شهدتها دولتى أوكرانيا ومالى على مدار الأيام الماضية، والتى تهدد سلامة اللاعبين والجماهير، لينضم الأرهاب إلى قائمة الأخطار التى تهدد عرش اللعبة، بعد التلاعب فى نتائج المباريات، وحوادث العنف فى مدرجات الملاعب.


أوكرانيا التى تستعد لاستضافة بطولة كأس الأمم الأوربية "يورو 2012"، بالأشتراك مع بولندا، المقرر إنطلاقها فى الثامن من يونيو المقبل، بدأت تخشى أن يتحول حلم استضافة هذا العرس الكروى إلى كابوس، بعد التفجيرات التى هزت مدينة "دنيبروبتروفسك" الأوكرانية الجمعة الماضية، والتى أسفرت عن سقوط نحو 30 مصابا، بجانب استمرار التهديدات بشن عمليات إرهابية خلال فترة إقامة البطولة، الأمر الذى أصاب اللجنة المنظمة للبطولة بحالة من القلق.

هذا الكابوس يكمن فى الأنباء التى تتردد بين الحين والآخر، حول اعتزام الاتحاد الأوربى تأجيل منافسات البطولة إلى أجل غير مسمى، حال استمرار تلك التهديدات، أو نقل المباريات التى ستستضيفها البلاد إلى دولة أخرى، فى اللحظات الأخيرة، إلا أن الخيار الثانى يبدو مستبعدا، بعد التصريحات التى أدلى بها مارتن كالين، مسئول اللجنة المنظمة لـ "يورو 2012"، والتى أكد خلالها على أن تأجيل البطولة سيكون الحل الأمثل، خشية التهديدات الأرهابية.

ولعل الإستعدادات الأمنية التى تقوم بها السلطات البريطانية استعدادا لاستضافة الاوليمبياد، والتى كان أخرها تركيب صواريخ عالية السرعة فوق أسطح المبانى، تحسبا لتعرض البلاد لهجوم جوى إرهابى، خلال فترة إقامة الدورة، يعكس مدى الخطر الذى يشكله الإرهاب بالألعاب الرياضية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

هناك بطولات أخرى عانت كثيرا من الإرهاب، منها بطولة كأس الأمم الأفريقية، التى أقيمت عام 2010 فى أنجولا، بعد الهجوم المسلح الذى تعرضت له بعثة المنتخب التوجولى، على الحدود الأنجولية الكونغولية، ما أسفر عن مقتل المسئول الإعلامى فى بعثة المنتخب ستانيسلاس أوكلو والمدرب المساعد أبالو إميليتى، وإصابة تسعة أعضاء بينهم لاعبين هما حارس المرمى كودجوفى اوبيلالى والمدافع سيرج اكاكبو الأول برصاصة فى ظهره، والثانى برصاصة فى إحدى كليتيه.

وكانت النرويج قد قررت تأجيل مباريات الدورى فى يوليو 2011، بعد العملية الأرهابية التى شهدتها البلاد فى ذلك الوقت، والتى أسفرت عن مقتل 90 شخصا، إحتراما لأهالى ضحايا العملية.

فى نفس السياق، من المنتظر أن يعيد الاتحاد الأفريقى لكرة القدم "الكاف"، النظر بشأن السماح بإقامة المباريات فى الدول التى تشهد إضطرابات أمنية، الناتجة عن عمليات إرهابية، أحداث سياسية كالانقلابات والثورات، بعد الفترة العصيبة التى عاشها ناديى الأهلى، وسان شاين النيجيرى فى مالى، بعدما تم احتجاز بعثتى الفريقين فى العاصمة باماكو لعدة أيام، بعد الانتهاء من خوض مباراتهما فى ذهاب دور الـ 16 بدورى أبطال أفريقيا، بسبب الإنقلاب العسكرى الذى شهدته البلاد الفترة الماضية، وما تبعه من معارك طاحنة بين طرفى النزاع المتمردين والقوات الموالية للرئيس السابق، مما أدى لإغلاق المجال الجوى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة