فيما سمع الجمهور صوت الجرس الأحمر (الـ Buzz) عدّة مرات خلال الاستعراضات الأخرى التى لم يكن بعضها موفقاً، البداية كانت مع الطفل أحمد التريكى الذى افتتح المسرح بالعزف على الـDrums، فنال جرس الـ Buzz من العميد على جابر.
وأعقب ذلك استعراض راقص من فرقة "لحباب" لم يرق إلى المستوى الذى توقّعته اللجنة، أما الكوميديان مهند الجميلى، فقد تفوّق على نفسه بعرضٍ أضحك اللجنة والجمهور، ليستحقّ بذلك وعد ناصر القصبى له بفرصةٍ فى عملٍ تليفزيونى قريب. وفى موهبة الرقص، لم يرقَ الاستعراض الذى قدمه Haspop، إلى مستوى الآمال التى علّقها عليه كل من أحبه، إذ تراجع أداؤه عمّا كان عليه فى الدور الأول.
من جانبه، قدّم عمار الخضيرى عرضاً فى المهارات الكروية، فأخفق فى بعض الحركات، ونال Buzz من على جابر قبل أن يتمّ استعراضه، ولعلّ مفاجأة الحلقة كانت مع "أبو الحروف" محمد الصياحين، الذى طوّر من مهارته فبات قادراً على إعطاء عدد حروف أى جملة يسمعها باللغتين العربية والإنجليزية.
وعلى الرغم من إعجاب اللجنة بموهبته النادرة، حال التصويت دون تأهّله للدور النهائى. أما منال ملاّط، التى أشعلت المسرح فى العرض ما قبل الأخير بصوتها القادر وإحساسها المرهف، فضلاً عن تقنياتها الغنائية المحترفة، فقد استحقّت التأهل محتلة المركز الأول بجدارة، وفى الختام، قدّم محمد البيه عرضاً لم يكن موفقاً حاول خلاله الجمع بين موهبتَى العزف والـBeat Boxing عبر إصداره الإيقاعات الباطنية المصاحبة لآلتَى الهارمونيكا والفلوت.







