نتيجة الصندوق يجب أن تحترم أيا كان الفائز أما اللوم فيوجه لكل من تقاعس ولم يدل يصوته فترك الساحة لمن تجمعوا وخرجوا متحدين، ليعطوا أصواتهم للفريق شفيق لا حبا فيه، ولكن كرها فى الآخرين فنجاح الإخوان فى مجلس الشعب ثم أتى أداؤهم باهتا صادما لكل الناس وكثر حديثهم سنفعل ونفعل ولم يفعلوا فخرجت القوى المضادة تعلن عن نفسها ها نحن نختار من نريد حتى لو كان من كان وتفتت أصوات البافين على أربعة من المرشحين فلم تعد ذات تأثير ما هو الحل إذن؟
الخروج الشامل لكل الناخبين فى الإعادة لتصحيح هذا الخطأ الكبير وحماية مصر من الفلول باختيار الطرف الآخر أيا كان اسمه ومنع هذه المهزلة التى صنعناها بتقاعسنا عن الحضور.
شفيق