وأضاف السلمى فى تصريحات لـ"اليوم السابع" على هامش ورشة العمل حول الدستور المنعقدة بحزب التجمع، اليوم، أن كل القوى تحالفت على إجهاض الثورة، وهو ما أدى لتفتيت الأصوات، وسمح لفلول الحزب الوطنى أن ينشطوا لتأييد مرشحهم قائلا: حالنا الآن تعيس بكل الأحوال.
وأكد السلمى أن الموقف يحتاج الآن لوحدة الصف الوطنى بين الاحزاب المدنية والاتفاق فيما بينها على كيفية مواجهة الأسوأ فيما هو آت إن فاز مرشح الإخوان أو المرشح المعارض للثورة أحمد شفيق.
وقال السلمى، إن موقف الناخب فى جولة الإعادة صعب جداً، ويضعنا فى حيرة، فالاختيار هنا بين موقفين كلاهما مر، والامتناع عن التصويت شىء سلبى، والتصويت هو جريمة، مشيرا إلى أن هذا الموقف محير للغاية لأنه سيحدد مستقبل مصر لعدد من السنوات القادمة.
وأشار السلمى إلى أن المسجد والكنيسة بريئان مما حدث فى الانتخابات، لكنه تم استخدام دور العبادة فى غير مجالها، وكان ذلك تصرف غير مسئول وسلبى بعدم اتخاذ الإجراءات التى تمنع الأحزاب الدينية لهذا الأسلوب، وتنادى أن مرشحها فى انتخابات الرئاسة هو مرشح من قبل الله.
وعن دعوة الإخوان التى أطلقوها أمس من أجل التوافق الوطنى سعيا لدعم مرشحهم فى انتخابات الرئاسة قال السلمى كان يجدر بهم قبل إطلاق هذه المبادرة أن يلتزموا بكلمتهم، ولا يدعموا أى مرشح.








