قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية فى تقرير لها على موقعها الإكترونى، إن مصر تنتظر انتخاب الرئيس الجديد من أجل إعادة سيادة القانون فى المقام الأول، ومواجهة انتشار الجرائم الجنائية، مشيرة إلى أن العديد من المواطنين المصريين أصبحوا يتعاملون على أخذ القانون بأيديهم.
وأضافت هاآرتس أن قطاعات واسعة من الطرق المحيطة بالعاصمة المصرية القاهرة أصبحت غير آمنة، وتشكل خطرا كبيرا على حياة المواطنين، بسبب تواجد البلطجية والخارجين عن القانون فيها على مدار الساعة طوال الفترة الانتقالية التى مرت بها مصر.
وعددت الصحيفة الجرائم التى ارتكبت خلال تلك الفترة، والتى تنوعت ما بين عمليات خطف واغتصاب وسرقات، مشيرة إلى أن تلك الجرائم أصبحت شائعة فى جميع أنحاء مصر، مضيفة بأن أعداد الاعتداءات الجنسية للسيدات من قبل سائقى سيارات الأجرة أصبحت فى ازدياد فى ظل تناقص أعداد دوريات الشرطة فى الطرق السريعة والشوارع.
وأضافت الصحيفة العبرية أن من بين الجرائم المنتشرة حاليا فى عدد كبير من مناطق القاهرة وغيرها من المدن المصرية هى سرقة السيارات والتفاوض بين السارق ومالك السيارة على مبالغ كبيرة لإعادتها مرة أخرى، وخطف التليفونات المحمولة من المواطنين.
وأوضحت هاآرتس أن عشية الانتخابات الرئاسية التى تشهدها مصر حاليا بعد رحيل الرئيس المخلوع حسنى مبارك عن الحكم شهدت الشوارع المصرية جواً من الفوضى الكاملة، وبالتالى يطمح المصريون من الرئيس المنتخب إعادة الأمن فى أسرع وقت ممكن، لإنهاء حالة الجرائم والعنف العشوائى الحالية.
هاآرتس: مصر تنتظر الرئيس الجديد لإعادة القانون ومواجهة تفشى الجرائم
الأربعاء، 23 مايو 2012 04:11 م
الأنتخابات المصرية