واختار الناخبون، ما بين 13 مرشحاً، يتنافسون على منصب "رئيس الثورة"، فى المشهد الأخير من المرحلة الانتقالية، التى أدارها المجلس العسكرى، منذ انتهاء حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، حيث احتشد مئات الناخبين أمام لجان الاقتراع بمحافظتى القاهرة والجيزة، قبل فتح باب الاقتراع، فى الوقت الذى تأخرت فيه لجان طابا الإعدادية بمدينة نصر، وهى اللجنة المقرر أن يدلى فيها المستشار هشام البسطويسى، المرشح لانتخابات الرئاسة، بصوته، عن استقبال الناخبين، نظراً لتأخر القضاة المشرفين عليها، مما نتج عنه اشتباكات ومشاحنات بين المصطفين أمام اللجان، انتظاراً للتصويت.



























