وضمت القائمة التى عرضها مدير الأمن على رئيسة مجلس الإدارة خمسين اسمًا للعاملين بمختلف إدارات دار الكتب والوثائق القومية، حيث ضمت أسماء فى "مركز الترميم بدار الكتب"، وهم (سيد عبد الرسول، محمد عباس، ذكرى سلطان، إبراهيم الفخرانى، أيمن حجاب)، ومن العلاقات العامة (حسام عيسى، عمرو محروس، حياة حسنى، أشرف نور، عمرو موسى، سيد شوقى)، ومن التزويد (محمد المصرى، أحمد عيد، نجلاء حسن، سمر وهبة، جيهان محمد على، بدر أحمد)، ومن ضبط الوقت (حسن شتا، يسرى فتحى محمد).
ومن الإيداع (منى عبد العال، فايقة بدر)، ومن دار الكتب (محمود علام، أسامة خلف، وائل الطبلاوى)، ومن الفهارس، والمخازن والمقتنيات، والاستحقاقات، والعيادة، والصيانة، والخدمات، والمسح الرقمى، والتبادل، والفنون، والاعارات، والدوريات (عبير زكى مجاهد، أيمن قنديل، سونيا سيد حسن، مراد نسيم، إيمان عبد الرحمن عبد العزيز، نادية أحمد عبد الله، محمد بكرى، حازم السيد، محمود سليمان، مروة حمدى، منى السكرى، شريف على ناصف، ابتسام عازر، أمل عبد الرحمن، رانيا عبد القادر، جيهان نسيم، أحمد سعيد ذكى، هانى حنفى، تامر رجب، مروة حمدى)، كما ضمت القائمة اسم السائق الخاص بالدكتور زين عبد الهادى، والسائق الخاص بالدكتور محمود قطر.
فيما نشر أحد العاملين بالوثائق القومية على الصفحة الرسمية للدار على موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" مقطع فيديو صغير للعاملين بإدارة النقل، خلال مشاركتهم فى الوقفة الاحتجاجية التى أقيمت يوم العشرين من مايو، ولم تضم القائمة أسماء هؤلاء العاملين، وأوضح العضو بالصفحة بأن إدارة النقل من مسئولية مدير الأمن، وتساءل: لماذا لم تتم معاقبة هؤلاء العاملين بالمثل؟.

