"اليوم السابع" تجول داخل اللجان لمتابعة العملية الانتخابية والتى بدأت بشكل منظم خاصة فى ظل تواجد قوات الجيش والشرطة بشكل كثيف أمام مقر اللجان لمتابعة العملية الانتخابية وتيسير وصول الناخبين إلى اللجان للإدلاء بأصواتهم رغم الإقبال الضعيف من توافد المواطنين على اللجان حتى الساعة الحادية عشرة صباحا.
اختلاف الآراء بين أهالى كفر المصيلحة حول المرشحين جعلت الكثير منهم يعلنون تأييدهم للفريق أحمد شفيق وعمرو موسى فى الوقت الذى أكد فيه العديد من الأهالى أنهم سينتخبون الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحى مطالبين الرئيس القادم بضرورة الإسراع فى محاكمة الرئيس السابق محمد حسنى مبارك وفقا للقانون ولأحكام القضاء دون المغالاة فى المحاكمة رافضين ما يردده البعض من إعدام مبارك دون وجود حكم من القضاء فى حين رفض البعض إطلاق لقب المخلوع على مبارك وأنه رئيس سابق وعمل على الحفاظ على أمن البلد لسنوات طويلة دون الدخول فى حرب مع إسرائيل وهو ما يجب الاعتراف به وذلك على حد قول البعض منهم.
فيما شهدت مدرسة عبد العزيز باشا بقرية كفر المصيلحة إقبالا ضعيفا من قبل الناخبين حيث توافد عدد قليل إلى مقر اللجنة الانتخابية رقم "28" وكذلك مدرسة سعيد عطا الله والتى شهدت إقبالا ضعيفا هى الأخرى رغم أن عدد الناخبين الذين لهم حق التصويت بمقر اللجنة رقم "19" يبلغ 3859 ناخبا.
على النقيض الآخر تمنى أهالى قرية ميت أبو الكوم التابعة لمركز ومدينة تلا ومسقط الرئيس السابق محمد أنور السادات أن يتمتع الرئيس القادم بعقلية السادات وقدرته على اتخاذ القرارات دون التأثير عليه من أحد، فى حين أكد العديد من الأهالى لليوم السابع أن السادات كان دائما التواجد مع أهل قريته وهو مما يؤكد أنه كان بارا بأهله قائلين: "اللى مالوش خير فى أهله مالوش خير فى حد تانى".
نفس الأمر تكرر فى ميت أبو الكوم من الإقبال الضعيف من قبل الناخبين فى التوافد على مقر اللجان حيث لم يتوافد سوى عدد قليل على مدرسة الشهيد عاطف السادات الابتدائية بميت أبو الكوم حتى الآن منذ بدء اللجنة رقم "23" عملها منذ اليوم.




