نعم نستطيع.. بدون الإخوان.
نعم نستطيع أن نكتب دستور دولتنا التى نبتغيها.
نعم نستطيع أن تقف على قدمها شامخةُ بدون أى تنظيم أو فصيل ولكن بشعبها.
نعم نستطيع أن ندعم مشروعاتنا القومية بأموال كنوزنا الكثيرة. بدلا من السعى وراء أموال تدخل مصر تحت منضدة السياسة الدينية ولا أحد ينفى!!!
نعم نستطيع أن ندعم المشروعات الصغيرة بقرض واحد من القروض التى كانت تعطى لسكانى أفخم شوارع لندن.
نعم نستطيع إقامة شرع الله.. ونشر الدين الوسطى الذى نزلت به الرسالات السماوية جميعا مكملة.
نعم نستطيع توعية أمهاتنا وبناتنا وإخوتنا فى الريف المدقع أو الصعيد المنفى أو المنسى أو سيناء التى راح ضحيتها أطهر شباب مصر مسلمين ومسيحين تحت راية الله أكبر من قوافل ختان الإناث.
نعم نستطيع التقرب من الله دون وسيط أو ولى.
نعم نستطيع.. بدون البرلمان.
نعم نستطيع أن نكتب دستور دولتنا بدون غضب بعد سحب تأسيسة الدستور أو مماطلة لا جدوى لها.. فالشعب قال كلمته.. لا وألف لا لمغتصب الرأى والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الإنسانية.
نعم نستطيع أن نقول إنك لست برلمان الثورة.. فكنت مع الثورة إذا كانت رياحها فى اتجاه دفتك السياسة وتتنصل لها إذا كانت فى الاتجاه المضاد لمصالحك الشخصية.
نعم نستطيع أن نصرخ ونقول أين كنتم من شهداء قتلوا برصاص من ليس هذا ما تسعون وراءه ولكن ما المكاسب التى ستحصلون عليها من الرقص على جثث إخواننا وأعراض بناتنا. وعويل أمهاتنا وحسرة أبائنا.
نعم نستطيع أن نقيم شرع الله فى البرلمان وليس شرعا من نصبه زملاؤه مرفعاً عن الخطأ منزها عن الإثم... ليس فقط الأذان !!!. هل من شرع الله تفصيل أن القوانين؟ هل من شرع الله.
نعم نستطيع أن ننظر إليكم وجها لوجه ونقول إننا أخطأنا أن نولى شيوخنا وعلمائنا مفاتيح لعالم الدنيا وشهواتها.. نظرنا إليكم أنكم معصمون فليسامحنا الله الرحمن الرحيم. عدله فاق كل شىء.
نعم نستطيع.. بالميدان.
نعم نستطيع أن نستعيد ميداننا... وبشهادتكم أننا من أخرجناكم من سجونكم وقت أن كان إخواننا فى الميدان يسحلون ويقتلون.
نعم نستطيع تكوين سلاسل بشرية تصل من الإسكندرية لأثيوبيا لحل مشاكل موارد مصر وليس لنصرة شخص بثوب جماعة، ولكن لنحمى جماعة دمر مواردها تراخى شخص.
نعم نستطيع أن نكون من العالم الأول.. إذا سادت روح الميدان لكل شاب وفتاة يعمل أو عاطل.. صحيفة سوابقه بيضاء أو صفراء أو حمرا حتى لو زى بتاعه الجيش.. لصرنا من الشعوب الأولى فى الحضارة..
نعم نستطيع أن نبنى مستقبلنا بشبابنا.. كما بنوه أجدادنا الفراعنة.. إخوالنا وأعمامنا العرب.. وأصولنا الأفريقية والأسيوية..
نعم نستطيع أن نفهم خطأنا.. ونتعلم أن الشهرة ليست مستمرة.. الظهور لا يعنى الأفضلية.
نعم نستطيع أن نجمع كلمتنا ورايتنا تحت كلمة وحدة.. مصر..
نعم نستطيع أن نبنى مستقبلنا كما بناه أجدادنا وأعمامنا بعد غزوة أحد فكان هناك دهاء من قائد معادٍ ولكن هناك قيادة وتوحد تحت رأيه الإسلام.. والله أكبر.
نعم نستطيع أن نجعل راية الميدان.. مصر كبيرة والله أكبر..
الجيش يؤمن اللجان الانتخابية