قال اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية إن الشرطة ستواصل تقديم الشهداء من أجل العمل على إعادة الأمن والاستقرار للبلاد، والاستمرار فى ملاحقة الخارجين عن القانون والقضاء عليهم، وأشار الوزير أن فريق البحث المكلف بالعمل على ملاحقة الجناة اقترب من القبض عليهم، مؤكدا أنه سيتم إعلان خبر القبض على المتهمين خلال الساعات القليلة المقبلة.
وعن الانتخابات الرئاسية أضاف الوزير أن الأجهزة الأمنية ستتصدى بكل حزم لكل من يتجاوز فى انتخابات الرئاسة وستكون هناك مواجهات حاسمة لأى أعمال شغب أو بلطجة، مؤكدا أن الداخلية بدأت اليوم فى تنفيذ خطة تأمين الانتخابات حيث توجهت القوات الأمنية إلى اللجان الانتخابية لإحكام السيطرة والتأمين الخارجى وتأمين عملية نقل الصناديق مؤكدا أن القوات تمركزت فى مناطق حاكمة وفعالة.
كما نعى وزير الداخلية شهيد الشرطة وقال نحتسبه عند الله من الشهداء ويلهم أسرته الصبر والسلوان مضيفا أن رجال الشرطة قدموا أرواحهم فداء للوطن وفى مواجهة البلطجية والخارجين عن القانون.
ومن جانبه قال شقيقه إبراهيم، محام، إن الشهيد كان متفانيا فى عمله لأبعد الحدود وكان يعمل لخدمة الشرطة والشعب منذ سنوات مؤكدا أن الحادث غريب من نوعه حيث إن شقيقه كان فى طريقه لأداء واجب العزاء فى الشرقية وفجأة قطع عليه بلطجية الطريق وأطلقوا عليه الرصاص مضيفا أن شقيقه كان له عداءات كثيرة مع البلطجية بحكم عمله الشرطى، وأضاف عن شخصيته أنه كان أبا وإنسانا طيبا يحاول مساعدة الناس وكان يقضى أغلب أوقاته فى العمل ودائما ما كان يسأل عن أشقائه وأقاربه للاطمئنان عليهم وعدم قطع صلة الرحم.
وقال نجل الشهيد أحمد "طالب" إن والدتى هى التى أبلغتنى بخبر استشهاد والدى بعد أن انتهيت من الامتحانات الدراسية بيوم واحد حيث نزل على الخبر كالصاعقة وكان والدى حريصا على متابعتى بصفة مستمرة وتشجيعى خلال أيام الامتحانات ولم أتوقع استشهاده فى الوقت الحالى ولدى شقيقة أكبر منى بسنوات، ودعا نجله قائلا "الله يرحمه" ونحتسبه عند الله شهيداً، مضيفا أن والده كان حريصا على أداء عمله وكان يخلص فيه، وفى نهاية الجنازة قدم وزير الداخلية وقيادات الوزارة العزاء إلى أسرة الشهيد ثم انصرفوا لتشييع الجثمان ودفنه فى مثواه الأخير بمقابر العائلة بالعاشر من رمضان.
























