خالد صلاح

محمد الدسوقى رشدى

لا رئيس بدون محاكمة أبوإسماعيل

الثلاثاء، 22 مايو 2012 01:57 م

إضافة تعليق
ساعات قليلة وتبدأ الانتخابات التى ستحسم اسم رئيس مصر القادم، وقبل أن نعرف من هو، لابد أن يعرف هو أنه لن تقوم دولة العدل واحترام القانون فى مصر، ولن يكون من حق الإخوان أن يرفعوا شعار الإسلام هو الحل، أو من حق السلفيين أن يتحدثوا عن الحكم بمرجعية إسلامية وتطبيق الشريعة الإسلامية، ولن يكون من حق المجلس العسكرى أن يعايرنا بحمايته للثورة أو تحمله لارتباك المرحلة الانتقالية.. إلا إذا وضعوا حازم صلاح أبوإسماعيل فى القفص.

سيخجل الرجال من «شنباتهم»، وسيخجل المرشحون للرئاسة من شعاراتهم عن الحق والعدالة إذا لم يتم تقديم أبوإسماعيل الرجل الذى كان شيخا للمحاكمة بتهمة الكذب والتزوير وتكدير الرأى العام وتشويه صورة الإسلام واستغلال الدين، وبيوت الله فى أفعال تخالف شرعه وتعاليم الإسلام السمحة والصادقة.

لا ذنب لى على الإطلاق إن كانت نصرة الشيخ حازم قد أعمت بصيرتك عن رؤية الكوارث التى ارتكبها فى حقك وحق هذا الوطن وفى حق الدين الإسلامى قبل كل شىء، لا ذنب لى على الإطلاق أن الشيخ الذى يراوغ مشاعرك، كما الثعالب، ينجح فى ذلك لأنك تعتقد أن اللحية واستخدام الأيام فى الحديث سبب كاف لأن تصدقه.. أنت وحدك ستتحمل وزر السقوط فى بئر أكاذيب هذا الرجل ونصرة باطله على الحق الظاهر كما أقر بذلك قرآن الله الكريم.
لن آتيك بكلمات من عندى، فقط سأترك لك كلمات وسام عبدالوراث المذيع والمدير السابق لقناة الحكمة وأحد أكبر وأهم أنصار الشيخ حازم وداعميه.. اقرأها بعقلك وقلبك واستخلص منها ما تريد حتى أكون قد أبرأت ذمتى منك أمام الله رب العالمين.. يقول عبدالوارث عن أزمة الاطلاع على الأوراق التى تثبت جنسية والدة أبوإسماعيل الأمريكية: (تلقيت مكالمة من الشيخ محمد حسان وقال لى أنه تلقى دعوة من اللجنة العليا للانتخابات للاطلاع على الأوراق الخاصة بجنسية والدة أبوإسماعيل، لكنه كان متواجدا فى أسيوط وطلب منى أن أذهب وأصحب معى عددا من أهل الفضل والقانون.

ذهبت بصحبة النائب ممدوح إسماعيل وأنور الرفاعى المحامى والشيخ نشأت أحمد والشيخ جمال المراكبى والتقينا المستشار حاتم بجاتو الذى قال لنا إن هذه الدعوة جاءت بمبادرة فردية منه حتى لا يطعن أحد فى دينه، قبلها كنت حاولت الاتصال بالشيخ حازم ولم يرد علىّ وبعدها اتصل بى وقال: «بلغنى اأنك ستذهب مع مجموعة من المشايخ إلى اللجنة العليا للاطلاع على الأوراق، وأنا لا أحل لأحد أن يطلع على الأوراق فى غير وجودى، وده آخر كلام عندى» ثم أغلق الهاتف وبعدها بلحظات أبلغنا بعض الموجودين أن أبوإسماعيل يقف على منصة أمام اللجنة العليا ويلقى كلمة يخون فيها اللجنة، وأنها استدعت علماء لهم موقف مسبق منه، وهو الأمر الذى أصابنى بالصدمة لأنه يعلم جيدا أن الذين بالداخل هم من أنصاره وليسوا خصوماً له وذهبت إليه مسرعاً حتى يهدأ، وقلت له: «أنت بتقول كده ليه.. إحنا انسحبنا مثلما طلبت ولم نطلع على شىء» لكنى فوجئت به ينهرنى بشدة أمام الجميع وبعدها دفع الشيخ نشأت أثناء نزوله من على المنصة.

وطلبت من الشيخ حازم أن يخرج «الجرين كارد» الخاص بوالدته على وسائل الإعلام حتى يعزز موقفه فقال «ليس معى الآن» ورجوته كثيراً أن يظهر الأدلة العكسية التى معه رفقاً بمحبيه حتى تطمئن القلوب.. ولكنه لم يفعل! كما أن الشيخ حسان قال لى إن العلماء طلبوا من الشيخ حازم اجتماعا للتحقق من أمر الجنسية ومناقشته، ووعدهم بذلك ثم اعتذر فى مرة، وفى المرة الأخرى لم يذهب إليهم فى الموعد المقرر.
إضافة تعليق




التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

وما ظلمناهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون - حمدا لله الذى كشف الكذابين الذين يتاجرون باياته

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

فلول الفساد يسيطرون على جميع مؤسسات الدوله وينتظرون رئيسهم المدعوم عسكريا

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

الهدف الاساسى من موسى وشفيق هو انقاذ المخلوع والفلول والنظام

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

اللهم انصر اسلامك بفضح المتاسملين

وتجار الدين آآآآآآآآآآآآآمين

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

ماذا يحمل الغد لنا - استبداد بالدين - استبداد بالفلول - استقرار بالعداله وحقوق الانسان

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

ياشعب مصر انتبهوا - العسكرى لف الحبل والاخوان ح يشدوه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

صباحى هو المرشح الوحيد الذى يمسك بالكفتين معا العسكريين والاسلاميين

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

كريم

الا لعنة الله على الكاذبين

عدد الردود 0

بواسطة:

الشعب

صباحى هو الوحيد القادر على اعادة التوازن بين السلطات بدون اى صراعات او ثورات

وشكرا

عدد الردود 0

بواسطة:

ام ابراهيم

انتظر وتأكد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة