مؤلف "السلفيون أيضا يدخلون النار" لـ"مانشيت": السلفيون بشر مثلنا

الإثنين، 21 مايو 2012 01:37 م
مؤلف "السلفيون أيضا يدخلون النار" لـ"مانشيت": السلفيون بشر مثلنا جابر القرموطى

كتبت دينا الأجهورى
قال وليد طوغان مؤلف كتاب "السلفيون أيضا يدخلون النار" فى حواره أمس الأحد، مع الإعلامى جابر القرموطى فى برنامج "مانشيت"، إنه يشرف بالانتماء لمؤسسة روزاليوسف، مؤكداً أنه لم يستند لسيد القمنى فى العقيدة، واستند لكبار العلماء الذين يحترمهم التيار السلفى نفسه، جاء ذلك فى مجمل رده على الدكتور حسام أبو البخارى، المتحدث باسم التيار الإسلامى، الذى اتهم الكاتب "بأنه يركن إلى سيد القمنى الذى كان يطعن فى الإسلام والمسيحية على السواء، واتهم المسيحيين أنهم يعبدون خروفا"، وأكد "أن الكاتب يرى أن أعضاء التيار السلفى بشر لهم حقوق، ولهم الحرية فى العيش بالطريقة التى يرونها صحيحة فى ظل الديمقراطية التى ينادى بها".

واستطرد وليد حديثه قائلا "الكتاب يعبر خير تعبير عن الفكر السلفى الذى يحكم على الآخرين، ولا يقبل الفكر الآخر"، وأضاف "أنا أقبل التيار السلفى كتيار دينى أو سياسى، ولكنى لا أقبل أن يكون التيار السلفى هو الدين كله، خاصة وأن الدين الإسلامى ليس ديناً سلفياً.

أما دكتور حسام أبو البخارى فقال إن الكتاب امتداد لهجوم روزاليوسف على الإسلام والإسلاميين، وأدعو طوغان لجمع النسخ من الأسواق وإعادة تنقيحه لما فيه من أخطاء، واتهم البخارى كتاب "السلفيون أيضا يدخلون النار" بأنه متحيز، وهذا أمر طبيعى من مؤسسة روزاليوسف خط الدفاع الأول عن نظام مبارك ضد السلفيين.

واختتم وليد طوغان قائلا كتاب "السلفيون أيضا يدخلون النار" يحاول أن يقر حقيقية أن السلفيون بشر مثلنا، وسوف يحاسبون، وأهم يخطئون,


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة