روبرت فيسك: وفاة المقراحى تعنى موت سره معه

الإثنين، 21 مايو 2012 02:02 م
روبرت فيسك: وفاة المقراحى تعنى موت سره معه عبد الباسط المقراحى

كتبت ريم عبد الحميد
اهتم الكاتب روبرت فيسك فى مقاله اليوم بصحيفة "الإندبندنت" البريطانية بالحديث عن وفاة المدان الوحيد فى قضية تفجير طائرة لوكيربى عبد الباسط المقراحى، وقال إنه لم يعد من الممكن معرفة الحقيقة أبدا بعد وفاته. ويرى فيسك أنه مهما كانت صلة المقراحى بتفجير طائرة بان أمريكان رقم 103 فوق قرية لوكيربى الاسكتلندية، فهو كضابط مخابرات ليبى سابق كانت يداه ملوثة.

ويشير فيسك إلى أن الإدانة التى واجهها للمقراحى ليست لصلتة بحادثة لوكيربى، ولكن لكونه عضواً فى أجهزة مخابرات معمر القذافى، وهو المكان الذى لم يخدم فيه أحداً وتكون يديه نظيفة. ولو كانت إدانته فى قضية لوكيربى عن غير وجه حق، فماذا فعل فى خدمة سيده "القذافى؟.. سرة يموت معه، كما يقول الكاتب.

من ناحية أخرى، أوضح فيسك أن محاميى المقراحى يحاولون الاستفادة من ذلك، ففى اسكتلندا، هناك من يعتقد أن المقراحى لم يكن هو من وضع القنبلة على متن الطائرة، وهؤلاء لا يزالون يحتفظون بملفات تخصه. تشير تحقيقات ألمانية مع شاب صغير يعتقد أنه هو من قام بزرع القنبلة على متن طائرة من فرانكفورت، لوصلها بطائرة بان أمريكان فى مطار هيثرو البريطانى.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة