وجه الدكتور محمود مهنا، عضو مجمع البحوث الإسلامية، رسالة إلى الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل وأنصاره المتواجدين أمام وزارة الدفاع بالعباسية، قائلا: "كنت أعتقد أن الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل رجل يدعو إلى الخير والسداد، وأن من أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وهذا كلام النبى صلى الله عليه وسلم، المفسر لقوله تعالى:"قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ".. كنت أعتقد أنه يعى هذا الحديث ويعى تلك الآية، ولكن خاب ظنى، فسعى إلى الإمارة وضرب شرقا وغربا ليحصل عليها بأى ثمن من الأثمان، وهذا شىء بعيد عن صحيح الدين، إذ إن النبى لما سأله أبو ذر عن الإمارة، قال له يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها لأمانة وإنها يوم القيامة خزى وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذى عليه فيها".
وتابع: "أن الشيخ حازم أبو إسماعيل خالف تعليمات النبى ووصاياه إذا ما أطلت الفتن برأسها، وقد سئل عقبة بن عامر رسول الله، قائلا: ما النجاة يا رسول الله أين المخرج من الفتن، فقال صلى الله عليه وسلم امسك عليك لسانك وليسعك بيتك، وأبكى على خطيئتك فهذه تعليمات من النبى للمسلمين ماذا يفعلون فى عالم الفتن أيستمرون ليؤججوها أم ليعملوا على تهدئة الأمور وتنقية الصدور والضرب بالمصالح الخاصة عرض الحائط إذا كان فى ذلك صالح للأمة، والشيخ لا يسعى إلا لمصلحة خاصة زينها له من زينها وبطنها له بالاستبرق وأظهرها له بالسندس وهذا أمر مخالف للإسلام الذى يدعو أن يكون المسلمون جميعا معتصمين بالكتاب والسنة وإجماع الأمة".
محمود مهنا: كنت أعتقد أن أبو إسماعيل يدعو للخير
الأربعاء، 02 مايو 2012 07:41 م
حازم أبو إسماعيل