قرر قاضى المعارضات بمحكمة جنوب بنها تجديد حبس 4 أشخاص من عائلة واحدة بقرية صنافير بقليوب 15 يوما على ذمة التحقيق، لقيامهم بقتل 3 مزارعين بالأسلحة الآلية والبيضاء فى مشاجرة بينهم بسبب الخلاف على الحد الفاصل بين أراضيهم.
كان اللواء أحمد سالم جاد مدير أمن القليوبية، إخطارا من العقيد أحمد الجندى مأمور مركز قليوب يفيد تلقيه بلاغا من مستشفى قليوب العام بوصول المجنى عليهم "عبد الحميد رزق" (39 سنة)، و"محمود عبد الحميد" (20 سنة)، "وعربى على" (37 سنة)، "مزارعين" جثث هامدة، وبها طلقات نارية وطعنات متفرقة فى أنحاء أجسادهم، وعلى الفور كلف اللواء محمد القصيرى مدير المباحث الجنائية بسرعة كشف غموض الجريمة.
أكدت تحريات العقيد جمال الدغيدى رئيس فرع البحث الجنائى بشبرا الخيمة أن مشاجرة نشبت بين المجنى عليهم وأشخاص من عائلة "عواد" بسبب النزاع على الحد الفاصل بين أراضيهم فى قرية صنافير، فقام المتهمون بإطلاق الرصاص عليهم وهم كل من "أحمد . ع" – 65 سنة - و"إبراهيم . أ" – 35 سنة، و"عزمى . أ" 48 سنة، و"سيف الدين . أ" 42 سنة، وفى إحدى الأكمنة تم القبض عليهم، واعترفوا بارتكابهم للجريمة أمام المقدم مصطفى لطفى رئيس مباحث مركز قليوب.
تحرر محضر بالواقعة حمل رقم 2032 إدارى لسنة 2012 وبعرضه على النيابة العامة أصدرت أمرت بحبسهم برئاسة أحمد الشاذلى، ووجهت لهم تهمة القتل العمد وإحراز أسلحة آلية بإشراف المستشار محمد عبد الله البسطاوى المحامى العام لنيابات جنوب بنها وجدد قاضى المعارضات حبسهم تمهيدا لإحالتهم إلى المحاكمة.