أكد الدكتور عمار على حسن، الباحث السياسى، أن البعض فهم الدستور بشكل خاطئ وتصور أنه حكر لجماعة أو تنظيم بعينه، كما أن الأغلبية البرلمانية ليس لها أن تضع الدستور، لأنه بذلك ستعبر عنها وإذا أتت أغلبية أخرى بعدها فسوف تلغى ما قبلها، مشيرا إلى أنه لابد من أن يصاغ الدستور حسب حقوق المواطنين ومصلحة المجتمع بشكل حقيقى.
وأضاف حسن خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم الاثنين بمؤسسة حرية الفكر والتعبير أن الاستبيان الذى أجرته حركة حقنا بالتعاون مع مؤسسة الفكر والتعبير، والطريقة التى تم التعامل بها مع الدستور ليست وطنية وليس بها إيمان بالثورة أو أى مبادئ، فقد كانت تلك الطريقة بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير، وأشار إلى استحواذ حزبى الحرية والعدالة والنور على التأسيسية واستخدامهم البرلمان كورقة للتفاوض السياسى، مشيرا إلى أن ذلك جعل القوى السياسية يرفضون مرشحهم ويشعرون أنهم يرغبون فى الاستحواذ على كل شىء، مما جعل القوى السياسية تريد الحد من ذلك.
وأشار حسن إلى أن التشكيل الخاص باللجنة التأسيسية لوضع الدستور كان ممثلا لشرائح المجتمع ظاهريا لكنه كان يتبع تيارا معينا فى النهاية، مؤكدا أن الدستور يجب أن يكون ممثلا لكل ألوان الطيف السياسى، فالدساتير تحمى الجميع وتحافظ على حقوقهم، مشيرا إلى أن اختيار اللجنة التأسيسية يحتاج إلى مبدأ الاستحقاق والجدارة، فليس معقولا أن يشارك شخص ليس لديه الخبرة فى صياغة الدساتير.
عمار على حسن: استحواذ الحرية والعدالة على التأسيسية أدى لرفض مرشحهم للرئاسة
الإثنين، 14 مايو 2012 04:38 م
الدكتور عمار على حسن