كشف اللواء على عبد المولى، مساعد وزير الداخلية للشئون القانونية، أنه تم تخفيض عدد قوات الأمن المركزى إلى أكثر من النصف بعد ثورة 25 يناير، قائلاً "العدد قبل الثورة كان مبالغا فيه جداً"، جاء ذلك خلال استكمال لجنة الدفاع والأمن القومى اليوم الاثنين، مناقشة قانون هيئة الشرطة برئاسة وكيل اللجنة الدكتور فريد إسماعيل.
وأكد عبد المولى أن عقيدة الأمن المركزى اختلفت تماما، وأصبح التعامل مع التظاهر السلمى من منطلق أنه حق مشروع، وأصبح عمل قوات الأمن المركزى ينحصر فى حماية المنشآت، موضحاً أن التعامل مع التظاهرات سيكون من خلال قانون التظاهر الذى سيضعه مجلس الشعب.
وقال عبد المولى إنه ضد إصدار أى عقوبات بشأن التظاهر السلمى، لكنه فى الوقت ذاته شدد على التعامل بالقوة عبر القانون لمن يحاول التخريب، أو يرفع السلاح ضد قوات الشرطة.
واعتبر عبد المولى أن تطوير قوات الأمن المركزى يعد أمراً مهماً جدًا، ولكن إلحاقها بقوات الأمن فيه تخريب غير عادى على حد وصفه، مؤكداً أن الأمن المركزى جهاز راق جداً فى تدريبه، ويلتحق به الضباط المتفوقون دراسياً.
ونفى مساعد وزير الداخلية بشدة ماتردد عن قيام أحد ضباط الأمن المركزى بمعسكر الإسماعيلية بالاعتداء على أحد الجنود ما أدى لوفاته، وقال إنها شائعة لا أساس لها من الصحة.
أمام لجنة الدفاع والأمن القومى..
"الداخلية": تخفيض عدد قوات الأمن المركزى لأكثر من النصف بعد 25 يناير
الإثنين، 14 مايو 2012 02:03 م
صورة أرشيفية