"هيئة الكتاب" تصدر "الكتابات السياسية قبل ثورة 25 يناير"

السبت، 12 مايو 2012 01:56 م
"هيئة الكتاب" تصدر "الكتابات السياسية قبل ثورة 25 يناير" الهيئة المصرية العامة للكتاب

كتب مسعد إسماعيل
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، مؤخرًا، كتاب بعنوان "الكتابات السياسية قبل ثورة 25 يناير" لمؤلفه الدكتور حامد أبو أحمد العميد السابق لكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر وعضو مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر.

وقد أهدى الدكتور حامد كتابه"إلى شباب ثورة 25 يناير الذين أشعلوا فتيلة الثورة، وإلى الشعب المصرى العظيم الذى خرج بكل طوائفه إلى ميدان التحرير وفى كل المدن للمطالبة بسقوط النظام الفاسد، وعصابة الإجرام والسلب والنهب التى استولت على مقدرات البلاد لما يقرب من ثلاثين عاما.

والكتاب مجموعة من المقالات صدّرها المؤلف بمقدمة أكد فيها أنه توقع: " منذ أن تولى حسنى مبارك السلطة فى مصر – أن هذه الفترة سوف تكون أسوأ مرحلة فى تاريخ مصر.. وقد أثبتت الأيام أنها كانت أسوا من عصر المماليك، فهؤلاء المماليك كانوا ينهبون لكنهم فى الوقت نفسه كانوا حريصين على مصلحة البلاد، لكن حسنى مبارك وعصابته الإجرامية لم يكن لهما مثيل فى التاريخ".

ويضم الكتاب بعض المقالات التى نشرها الدكتور حامد خلال العقود الأخيرة قبل قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير، إلا أن عددا من المقالات لم ينشر فى أى صحيفة لأسباب كثيرة – كما يقول المؤلف – منها "أنها كانت مقالات تدعو إلى الثورة والخروج من حالة الهوان والرضوخ والاستسلام التى كنا عليها.. وكان هناك حرب شعواء ضد المثقفين خلال الثلاثين عاما الأخيرة، لأن النظام الدكتاتورى كان يتصور أن الخطر لا يأتى إلا من هذه الجهة".

أما لماذا أخرج المؤلف هذه المقالات الآن ونشرها فى هذا الكتاب، فيقول الدكتور حامد أبو أحمد إنه يرى"أننا مازلنا فى حاجة قوية إلى تعميق الوعى بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ومازلنا فى حاجة إلى إحداث تغيير حقيقى فى كل المجالات، ومازلنا فى حاجة إلى مواجهة الحركات المضادة التى تريد القضاء على كل إنجازات ثورة 25 يناير" بالإضافة إلى أنه "فى فترة ما بعد الثورة كثر عدد المتلونين بطريقة لا مثيل لها، فكل من كان فى خدمة النظام الفاسد، انقلب رأسا على عقب ليصبح فى خدمة الثورة، وفتش كل واحد فى أضابيره ليجد كلمة هنا أو كلمة هناك فاستخرجها ووضعها فى السياق الجديد مدعيا الكفاح والنضال".

وقدم المؤلف نموذجا لأحد الذين يدعون الثورية ويكتبون القصائد العصماء فى تمجيد ثورة الشباب، مع أنه لم يكن حتى آخر لحظة من حكم حسنى مبارك الفاسد لم يكن يهاجم إلا عبد الناصر وفترة الستينيات والسبعينيات.

وأعرب المؤلف – فى ختام مقدمته – عن أسفه "لأوضاع الصحافة والإعلام التى مازالت كما هى، وكأنما مكتوب علينا أن نظل فى قبضة هؤلاء المتلونين، الذين يلبسون لكل زمن رداءه المناسب، ويأكلون على كل الموائد، ويواصلون فسادهم وإفسادهم".

وقد ضمّ الكتاب الذى يقع فى ثلاثمائة وإحدى عشرة صفحة من القطع الكبير، أربعة وخمسين مقالا سياسيا أو متعلقا بقضايا تاريخية وحضارية كتبت قبل ثورة الخامس والعشرين من ينايرالمجيدة، وهى مقالات تثبت أن الكاتب ومعه كثير من المثقفين لم يقعوا فى حبائل النظام المخلوع، ولم يقفوا مكتوفى الأيدى أمام ممارساته المدمرة بل دافعوا عن حق الشعب فى العدالة والحرية والكرامة والمساواة .


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة