صرح المرشح الرئاسى عمرو موسى، بأن برنامجه يتميز عن باقى برامج المرشحين بأن له طابعا عالميا، حيث يجمع بين كونه برنامجا ورؤية فى آن واحد، متعهدا بأن تكون هناك جمهورية جديدة تختلف عن الأعوام الستين السابقة.
وقال موسى فى حديث لشبكة "يورونيوز" الأوروبية خلال إحدى جولاته بالمحافظات المصرية "برنامجى يركز على كافة مشاكل مصر لأنه كانت هناك إخفاقات فى التعامل مع المشاكل المصرية، حيث إن الحكومات المتعاقبة التى لم أكن مشتركا بها لم تفعل شيئا"، مضيفا "أقترح برنامجا على المدى القصير للأعوام الأربعة المقبلة وآخر يتم وضعه ويكون طويل الأمد".
وأشار موسى إلى أن هذا البرنامج سيؤسس دولة جديدة تكون جمهورية ثانية وليست امتدادا للجمهورية الأولى قائلا "إنها ستكون مختلفة تماما عن الأعوام الستين السابقة".
وأوضح عمرو موسى أن البرنامج سيضع الأساس لنظام رئاسى ديمقراطى دستورى، وسيحدث تغيير فى المؤسسات والإدارة، ويتيح استقلال القضاء وفصل السلطات، مشيرا إلى أن هذا البرنامج يقدم أجوبة لأسئلة عديدة، وأنه ليس مجرد برنامج وإنما رؤية لمستقبل البلاد.
واعتبر موسى أن العمال الزراعيين عانوا من التهميش ولم يستفيدوا من أى برنامج فى الأعوام الستين الماضية.
وفيما يتعلق بالمجال الاقتصادى، قال موسى "نتوقع حدوث نمو اقتصادى خلال الأعوام القادمة - من 5 إلى 10 أعوام -" موضحا أن الإنتاج يتسارع والأبواب مفتوحة أمام الاستثمارات والسياحة بدأت تشهد تحسنا.
وأضاف موسى "لذلك لا ينبغى أن نضع فى الاعتبار الموقف المالى الحالى عند التفكير بشأن هذه البرامج، فنحن نتحدث بشأن العام المقبل ونظرا لذلك فإننى لست قلقا بشأن أية مشاكل قد تعوق سياستنا الاقتصادية على المدى الطويل والمتوسط".
وردا على سؤال حول اتهامه بالانتماء للنظام السابق وتأثير ذلك على حملته، قال المرشح الرئاسى عمرو موسى "نعم لكن الكثير من الاتهامات تعد شخصية وليس لها علاقة بسياساتى، وإن من يتهمنى قام بالفعل باختيار عصام شرف رئيسا للوزراء برغم أنه كان أيضا جزءا من النظام القديم".
وأضاف "لذلك فإن هذه الادعاءات لا صلة لها بالواقع"، معربا عن فخره بالسنوات العشر التى قضاها كوزير لخارجية مصر، مؤكدا أن الشعب المصرى لا يضع هذه الادعاءات فى الاعتبار.
وحول مصداقية استطلاعات الرأى التى تضعه كمرشح أوفر حظا مع أحد المرشحين من جماعة الإخوان المسلمين، قال موسى إنه فى حال ما كانت هذه النتيجة قد نجمت عن استطلاع واحد كان من الممكن الشك فى مصداقيته، ولكن حينما تخرج النتيجة واحدة فى عشرة استطلاعات رأى متتابعة من مصادر داخلية وخارجية مختلفة، فإنه لابد من وجود بعض المصداقية فيها".
وبشأن قلق البعض فى إسرائيل من توليه الرئاسة، قال موسى إن إسرائيل لا ترغب فى أن يتولى رئاسة مصر شخص يدرك القضية الفلسطينية والصراع العربى الإسرائيلى، كما لا ترغب فى شخص يستطيع أن يقول "لا" وحينما يقول "نعم" تكون وفقا لشروطه وليس لشروط مفروضة عليه من قبل أطراف أخرى.
وأعرب موسى عن اعتقاده بضرورة اتباع سياسة متزنة فى المنطقة قائلا "نريد أن نعيد بناء وطننا فهذه أولوية لكن ذلك لا يعنى أننا سنتخلى عن الفلسطينيين، حيث إنهم لديهم قضية عادلة لها صلة وثيقة بالأمن القومى المصرى، وقد تهدد الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط".
وحول إمكانية تعديل اتفاقية كامب ديفيد، قال موسى يوجد الآن اتفاقية مصرية - إسرائيلية سارية المفعول، ونحن سنحترمها".
وبشأن كيفية تعامله مع البرلمان الذى يهيمن عليه الإسلاميون، أوضح موسى أنه سيعمل مع البرلمان بالطريقة السليمة سواء يهيمن عليه الإسلاميون أم لا، وقال "لابد أن أعمل مع الأغلبية البرلمانية، لكنه لابد من العمل معا بشكل إيجابى، ولن أقوم بتهميشهم.. فبحكم كونى رئيسا سيكون لى رؤيتى، إلا أننى سأتشاور دوما مع هذه الأغلبية.
موسى لـ"يورونيوز": برنامجى ذو طابع عالمى ويركز على كافة مشاكل مصر
السبت، 12 مايو 2012 12:53 م
المرشح الرئاسى عمرو موسى