مرشحو الرئاسة فى عيون موظفى المحليات.. السيدات والقيادات ذات الخلفية الأمنية والعسكرية يؤيدون شفيق.. ومديرو العموم يفضلون موسى.. والكادحون يختارون صباحى.. والإسلاميون خارج السباق

السبت، 12 مايو 2012 08:21 م
مرشحو الرئاسة فى عيون موظفى المحليات.. السيدات والقيادات ذات الخلفية الأمنية والعسكرية يؤيدون شفيق.. ومديرو العموم يفضلون موسى.. والكادحون يختارون صباحى.. والإسلاميون خارج السباق أحمد شفيق

كتب علام عبد الغفار وأحمد حسن
أجرت "اليوم السابع" استطلاعا على عينات من مختلف مسئولى وموظفى المحليات لمعرفة فرص المرشحين من وجهة نظرهم، مع بداية العد التنازلى لبدء ماراثون أول انتخابات رئاسية بعد ثورة 25 يناير، وفى ظل وجود قرابة 2 مليون من موظفى ومسئولى المحليات فى الدولة على مستوى 27 محافظة، تعتمد اللجان الانتخابية عليهم بشكل أساسى فى مراقبة ومعاونة القضاة خلال الانتخابات.

تباينت الآراء حول المرشحين، إلا أن شعار الموظفين المشاركين فى العملية الانتخابية هو "انتماءاتنا لن تؤثر على أعمالنا فى اللجان" فى إشارة منهم إلى تطبيق مبدأ الحيادية فى التعامل مع المرشحين أثناء العملية الانتخابية.

وتمثلت الآراء فى تصدر الفريق أحمد شفيق للسباق بعدما أبدى نسبة كبيرة من الموظفين ذات الخلفية الأمنية والعسكرية والقيادية بهذه المحليات تأييدهم الكامل له، وانضم إلى تلك الأغلبية من السيدات الموظفات، فيما أيدت الأغلبية من المديرين العموميين ونوابهم وأعداد متباينة من الموظفين اختيار عمرو موسى، أما ما يسمون بالموظفين الكادحين والرافضين للفساد والذين يعشقون الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فكان اختيارهم لحمدين صباحى.
وجاء الأبرز فى عينة موظفى المحليات هو خروج الإسلاميين من سباق مرشحى الرئاسة إلا الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذى وصفه من أيده من المحليات بأنه يمثل مختلف التيارات الليبرالية والإسلامية، كما أنه قادر على إحداث تغيير فى الفترة القادمة.

انقسم الموظفون فى وزارة التنمية المحلية وأجهزتها المختلفة حول مرشحى الرئاسة، فمنهم من يرى أن عمرو موسى، هو المرشح الأقوى والأجدر بالرئاسة نتيجة لخبرته السياسية والدبلوماسية باعتبار أنه تقلد مناصب سياسية ودبلوماسية كبيرة، فضلا عن مواقفه المعروفة عنه، والبعض الآخر يؤيد الفريق أحمد شفيق، لأنه رجل عسكرى والفترة الحالية فى أمس الحاجة إلى رجل عسكرى حكيم قادر على توفير الأمن مرة أخرى، وإنهاء حالة الفوضى، فضلا عن تاريخه فى وزارة الطيران والذى نأى بها من الانهيار وجعلها من أفضل الوزارات فى فترة قصيرة، ويأتى ذلك نظرا لأن طبيعة العمل كما يطلق المتابعين للتنمية المحلية بأنها "معقل لجنرالات الشرطة والجيش" فالأغلبية العظمى من قياداتها أمنيون وعسكريون.

فيما يرى فريق آخر أن أبو الفتوح، هو الأجدر بذلك المنصب، وأنه قادر على النهوض بالبلاد فى فترة قصيرة لأنه يمتلك مشروعا نهضويا وتنمويا قويا، فضلا عن مرجعيته الإسلامية وتاريخه ومواقفه المعروف تجاه النظام السابق ورموزه، وهؤلاء هم الأغلبية من الموظفين المدنيين فى المكاتب الإدارية.

أما المديرون العموم وكبار الموظفين، فقد استقروا على عمرو موسى، لأنه رجل سياسى ودبلوماسى، ولديه من سنوات الخبرة فى السلك الدبلوماسى ما يجعله قادرا على تحسين علاقات مصر الخارجية، وإدارة شئون البلاد الداخلية.

فيما أجمع موظفو الوزارة وأجهزتها وصغار الموظفين على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، لأنه يمتلك مشروعا تنمويا يعمل على النهوض بالبلاد فى فترة قصيرة، فضلا عن مواقفه تجاه النظام السابق ورموزه، وأنه أكثر المرشحين كفاءة وخبرة، وأنه لا ينتمى للنظام السابق، وهذه صفة غير موجودة فى المرشحين السابقين"موسى، وشفيق"، هذا إلى جانب أنه رجل صريح فى آرائه، لا يدعى أنه دبلوماسى ويعمل على "اللف والدوران حول الأسئلة" لعدم إعطاء إجابة صريحة وواضحة.

وأشارت المصادر إلى أن ذلك الأمر ينطبق على موظف المحليات "المراكز والمدن والأحياء"، فهناك عدد كبير من رؤساء المدن والأحياء يجمعون على عمرو موسى، والبعض الأخر حول شفيق، فيما يستقر البعض الآخر وهم وعدد كبير من الموظفين على المرشح الرئاسى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

وفى الجيزة، تصدر الفريق أحمد شفيق التأييد من قبل رؤساء عدد من الأحياء والمدن والهيئات، خاصة ذات الخلفية الأمنية والعسكرية، مبررين ذلك بأنه فى حال فوز أحد المرشحين غير المنتمين للبدلة العسكرية سيتعرض للكثير من الأزمات لأنه سيكون غير حازم مع أصحاب المطالب الفئوية والمتظاهرين، فيما أبدت السيدات الموظفات تعاطفهن مع الفريق أحمد شفيق، اللاتى وصفنه بأنه "إدارى من الدرجة الأولى" ومصر تحتاج لإدارى يستطيع المرور بها لبر الأمان فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

أما ما يعرفون بالموظفين الكادحين والمحاربين لفساد المحليات والذين يتقاضون كما يقولون الملاليم مقارنة بالمستشارين ورؤساء المدن والأحياء، فكان تأييدهم لصالح المرشح حمدين صباحى الذين يرون فيه المخلص من المعاناة المالية والوظيفية التى عانوا منها فى عهد النظام السابق.

وتصدر عمرو موسى تأييد القيادات ونوابهم من المدنيين، خاصة فى مراكز ومدن 6 أكتوبر، وكذلك المنتمين والمحبين للنظام السابق والرافضين للتيار الإسلامى، خاصة جماعة الإخوان المسلمين، مبررين ذلك بأنهم لم يقدموا جديدا لمصر، بل تسببوا فى إحداث حالة من عدم الاستقرار خلال الفترة الأخيرة.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة