قال عمرو موسى، مرشح رئاسة الجمهورية، "نحن على وشك نقل السلطة إلى رئيس منتخب، نرجو جميعا أن يكون مدنيا، للحفاظ على مدنية الدولة ووحدتها، ويجب أن تبدأ الجمهورية الجديدة فى التبلور وخطط إعادة البناء فى الطرح وتكون هناك جدية، لقد عبثنا وأهملنا كثيرا وسبقتنا دول مثل بنجلاديش وفيتنام والهند وعبرت البرزخ نحو المستقبل"، جاء ذلك خلال لقاء موسى بنقابة الأشراف مساء أمس الجمع، عقب عودته من زيارته لمحافظة بنى سويف.
وأضاف موسى، "نريد وضعا لا يجور فيه أحد على الآخر ولا نريد قوى تخنق الديمقراطية وتدفع الشعب نحو أفكار لا ناقة لنا فيها ولا جمل، ومصر لن تصبح جزءا من كيان أكبر، مصر هى الكبيرة ولابد أن تعود لمكانتها ومجدها، ورسالتى هى أننا سوف ننجح، وأن نكون جميعا دافعين لهذا النجاح كل فى موقعه، ونحن نبدأ عهدا من الجدية يعتمد على أهل الخبرة لا أهل الثقة الذين أضاعوا مصر".
وتابع موسى، "سيبدأ عهد التغيير والإصلاح وتحقيق الاستقرار، لأن مصر وطن عظيم وله ثورة عظيمة يجب أن نحميها ونخلص لها، ونريد دستورا لنا جميعا ينظر للمستقبل بلا تفرقة أو إقصاء أو تمييز، ويحفظ حقوق المرأة وكرامتها وينص على أن مبادئ الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع، وأن يتاح لغير المسلمين الاحتكام إلى شرائعهم فى الأحوال الشخصية".
وأكمل موسى "نعم أنوى إعادة النظر فى صياغة العلاقات مع إسرائيل، لأنه لابد من حل القضية الفلسطينية وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، ولابد من إعادة النظر فى الملاحق الأمنية فى معاهدة السلام، لأن وضع سيناء الآن مكشوف".
وأكد موسى أنه لا يمكن إطعام أسرة من خمسة أفراد بـ٧٠ جنيها، ولابد من أن نسرع بالبداية تدريجيا فى تطبيق الحد الأدنى، وتوفير معاش لكل الأسر والفلاحين والمرأة المعيلة وكبار السن، وفرض نظام تأمين اجتماعى شامل وسريع، وأشار إلى أن هناك مصريين لا يمتلكون حتى الـ٧٠ جنيها.
وقال موسى "أنا توليت مناصب كثيرة وقمت بها بكفاءة ونجاح وقدرة وأمانة، مصر تحتاج لرجل دولة يقودها ويفهم الظروف الدولية والداخلية وموازينها التى تحتاج إلى خبرة لكى نفهمها، ونتعامل معها، ومصر لا تحتاج لمن يريد أن يذاكر ويحفظ كى يفهم إدارة الدولة، ولكن تحتاج لمن هو خبير، وقد ثبت إخلاصه وأمانته وكفاءته فى خدمتها"، مضيفا "أنوى أن أتبرع بمرتبى على الدوام للجمعيات الأهلية القائمة على الخدمات وتنمية المجتمع والعشوائيات، والرئيس يسكن فى بيته ويذهب إلى عمله فى قصر من قصور الرئاسة ليمارس عمله، ويستقبل ضيوف مصر، ولا نريد مداعبات لمشاعر الناس بافتراض أن الرئيس يمارس عمله من شقه دور أرضى، هذه القصور ثروة من ثروات مصر، ولا بد من استغلالها كمزارات ومتاحف واستقبال ضيوف الدولة".
عمرو موسى من نقابة الأشراف: أنوى إعادة النظر فى صياغة العلاقات مع إسرائيل.. ولا نريد قوى تخنق الديمقراطية وتدفع الشعب نحو أفكار لا ناقة لنا فيها ولا جمل.. ومصر لن تصبح جزءا من كيان أكبر
السبت، 12 مايو 2012 04:19 م
عمرو موسى