من فوق رصيف الوطن
فارش بضاعـتى
بكـيا قديمة
ملهاش زبون أو مشـترى
حرية بكـيا
غـطى الصدا جدران ملامحها
طافـت على كـل القصور
بـيشيلها عبد وينـقلها
من قصر سيده لقصر سيده
من قصر سلطان المـماليك
لقصر سيده العـثمانى
تـنزل دموع العبد ع البكـيا
من شدة الكـرباج
تـتكـعـبل الصرخة ف حلقه
تسقط البكـيا ف سراى الملك
حرية بكـيا
تحمر عـين الملك
العبد يمسح ف الصدا بهدومه
يرضى الملك وتـقر عينه
الصبح يصحى العبد من نومه
من هم واحد ماشى لهمومه
ينـقل ف بكيا قديمة
تحفة لقصر العسكـرى
تـتعب خطاوى العبد يرتاح م الهموم
بـين قصر سيده وقصر سيده
يفرد ف ضهره المحنى
م البكيا القديمة
ويرقع الهدمة اللى دابت
من شـخط سيده
يتـشعبط العبد ف البكيا
يصلب ف طوله اللى انكسر
والبكـيا مش شايفاه
وعيونها غطاها الصدا
لا العبد عوده اتصلب
ولا البكـيا بان ملامحها
من فوق رصيف الوطن
فارش بضاعتى
أنده بعلو الصوت
حرية بكـيا
وبضاعتى بايرة
ومفيش زبون أومشـترى
صورة أرشيفية