طالب عمرو موسى المرشح لرئاسة الجمهورية بإجراء انتخابات الرئاسة فى موعدها المحدد، مشيرا إلى أن مصر تتحرك للأمام وسنبنى الدولة الجديدة بعد الخلل الذى حدث نتيجة سوء الإدارة فى الفترة الماضية قبل ثورة يناير.
وأضاف أن الشعب المصرى سيختار رئيسا لم يفرض عليه إنما يريده وينتخبه من أبناء مصر وفلاحيها من خلال الصناديق، قائلا: فقدنا الفرصة أكثر من مرة لانطلاق الديمقراطية سواء بعد ثورة 52 أو بعد حرب أكتوبر، ولا نريد أن نترك الفرصة تضيع بعد ثورة 25 يناير.
وأكد موسى أنه لابد من تحقيق أهداف الثورة وحمايتها ممن يريدون سرقتها واعدا، فى حالة نجاحه، بأنه سيعمل أن يكون الدستور المصرى قائما على أسس سليمة يراعى مصالح المصريين جميعهم ويمنع التفرقة والتمييز بين قطبى الأمة مسلمين ومسيحيين، موضحا أن مبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع، مشيرا إلى أن من حق الأقباط أن يكون لهم قوانين خاصة بأحوالهم الشخصية.
جاء ذلك خلال حضوره مؤتمرا جماهيريا أقيم داخل سرادق فى منطقة الكوبانية بمدينة الواسطى بعد أدائه صلاة الجمعة بمسجد الدسوقى فى حضور أكثر من 600 من أبناء الواسطى ومؤيدى عمرو موسى والدكتور أحمد خليفة الملط منسق حملة موسى ببنى سويف والدكتور عمر عبد الجواد عضو مجلس الشعب عن حزب الوفد الذى أهدى موسى مصحفا شريفا هدية له.
وأضاف موسى أن الفرصة سانحة لإعادة بناء البلاد ورفع الظلم والتهميش عن كثير من العناصر فى ربوع مصر واعدا بمحاربة البطالة والفقر وبناء التعليم وكل المشاكل الناتجة عن سوء الإدارة، واعدا أيضا بوضع ملفى الزراعة والتعليم فى أولوياته.
"موسى" فى بنى سويف: الشعب سيختار رئيسا ليس مفروضا عليه
الجمعة، 11 مايو 2012 05:31 م
عمرو موسى