وقد سادت حالة من الذعر فى صفوف المتظاهرين من مؤيدى المجلس العسكرى، بعد سماعهم طلاقات الخرطوش لاعتقادهم أن شباب الحدائق هم من فعلوا ذلك، قبل أن يتضح لهم الأمر من قبل القيادات الأمنية التى سيطرت على الأوضاع فى غضون دقائق قليلة، نظرا لكثافتها وانتشارها فى محيط الميدان.
يأتى ذلك فيما أدى العشرات من مؤيدى المجلس العسكرى صلاة العصر، فى جماعة أمام المنصة الوحيدة بالميدان.










