بدء الجلسة بكلمات مختلفة من قيادات الجمعية تؤكدا على أهمية نبذ الدماء واستقرار البلد ثم تقدم أحد الشباب المتهمين الذى مازالوا هاربين الكفن لعم وأخوات القتيل، أعقب ذلك قراءة القرآن وتقبل العزاء من أهالى أسرة القتيل، مؤكدين أنهم عفوا وسامحوا عن القتلة وتاركين للنيابة الشق الجنائى.
تعود الواقعة إلى قيام أنه أثناء توجه مصطفى غريب عبد العزيز 25 عاماً إلى موقف التوفيقية بحى فيصل بعد علمه أن شقيقه دخل فى مشدات مع 5 شباب فبعد وصوله حدث مشادات بينهما فقام أحدهم يضربه بأحد العصا على رأسه فسقط قتيلاً فى الحال.


