جاء ذلك خلال المؤتمر الذى عقده المعتصمون بعد أن احتجزوا الضابط من الساعة العاشرة والنصف صباحا وحتى الآن، وقال محمد القبطان، المستشار الإعلامى المشارك فى الاعتصام فى بداية المؤتمر، إنهم سيطلقون سراح الضابط ويسلمونه سلاحه ويؤمنون خروجه، على الرغم من أنه كان يحوم حول مقر الاعتصام من الساعة السابعة والنصف صباحا.
وأوضح الضابط أنه لم يحضر إلى مقر الاعتصام فى الساعة العاشرة والنصف إلا بدافع حب الاستطلاع، مشيرا إلى أنه أخبر المتظاهرين أنه ضابط بالقوات المسلحة عندما سألوه، إلا أن المتظاهرين أنكروا أنه جوابهم بصراحة من المرة الأولى خلال المؤتمر.
وبالنسبة للسلاح قال الضابط بناء على التعليمات الصادرة لنا يجب أن يسير الضابط فى أى وقت بسلاحه الشخصى، وأنا أنفذ التعليمات بحسن نية تم تفسيرها بسوء نية، مشيرا إلى أنه لم يكن يشد أجزاء الطبنجة، ولكن المعتصمين هم من فعلوا ذلك عندما أرادوا معرفة وجود طلقات فى خزينة الطبنجة من عدمه.
وأكد الضابط أن هناك شريحة عريضة من الضباط تعشق تراب مصر وشعبها وهم مواطنون مثل كل المصريين، مشيرا إلى أنه من المحتمل أن يكون قد أخطأ فى اتخاذ هذا القرار.


