قال شادى حميد، الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية بمعهد بروكنجز الأمريكى، إن تأييد السلفيين لعبد المنعم أبو الفتوح فى السباق الرئاسى يكشف عن انقسام كبير داخل الحركة الإسلامية الأكبر.
وأضاف حميد فى تصريحات لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، أن الأسابيع الماضية شهدت الكثير من الحديث عن أن الإسلاميين يوحدون صفوفهم ويختارون مرشحا واحدا لدعمه.
لكن تأييد السلفيين لأبو الفتوح يدل على أنهم أصبحوا واقعيين أو برجماتيين بشكل متزايد، وإذا كانت الإيديولوجيا هى العامل الأساسى فى اختيارهم لمن يدعمونه، لكانوا أيدوا أكثر المرشحين المحافظين فى السباق وهو مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسى.
ويتابع حميد قائلا إن الإخوان المسلمين وجدوا أنفسهم فى وضع غير مستقر فبدون دعم السلفيين، سيكون من الصعب أن ينجح مرسى، وفى حالة هزيمة الإخوان المسلمين على يد أحد المنشقين عنها، سيلحق ذلك ضررا بالغا بمكانة الجماعة، وعلى الرغم من أن السلفيين والإخوان من نفس "العائلة" إلا أنهم لا يتفقان على الدوام.
وفى تصريحات أخرى لهيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" حول الموضوع نفسه، قال حميد إن دعم السلفيين وحزب الوسط للمرشح الإسلامى المعتدل عبد المنعم أبو الفتوح يغير تماما فى الحسابات السياسية فى مصر اليوم، مشيرا إلى أن فرص مرسى فى الفوز قد تراجعت بشكل كبير.
وترى بى بى سى أن التطورات الأخيرة تجعل الإخوان يبدون أضعف فى المواجهة القريبة لهم مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة بشأن حكومة كمال الجنزورى الذى يطالب البرلمان بإقالتها.
خبير بمعهد بروكنجز: السلفيون أصبحوا برجماتيين بعد دعمهم أبو الفتوح
الثلاثاء، 01 مايو 2012 10:34 ص
عبد المنعم أبو الفتوح