وأكد صباحى، خلال المؤتمر الذى عقد بنادى 6 أكتوبر مساء أمس، بحضور مجلس إدارة النادى وأعضائه، ضمن جولته الانتخابية بمدينة 6 أكتوبر: على إنه إذا كان هناك هدف يجب أن نضعه نصب أعيننا بعد ثورة 25 يناير النبيلة، فإن هذا الهدف هو أن نبنى نهضة كبرى تجعل من مصر دولة عظمى خلال الـ 8 سنوات القادمة، قائلاً : لقد تظاهرت فى عام 1977، ولم أفقد الأمل فى كل تلك السنوات من أن مصر ستثور وتتقدم، فمصر تحتاج إلى حلم كبير بالنهضة يليق بالثورة وايماناً بمكانتها.
وأشار صباحى إلى أن برنامجه قائم على 3 ركائز أساسية، أولهم الحرية التى يصونها نظام ديمقراطى قائم فى دولة وطنية ديمقراطية، ليست دولة عسكرية أو علمانية تفصل الدين عن الدولة، قائلاً وطننا لا يحتاج إلى رئيس طاغية بدستور 71، أو دولة برلمانية لأن البرلمانية ستكون طاغية جديد، ولكننا نحتاج إلى دولة تكفل الحرية والإبداع وتنظيم المجتمع المدنى والحركة الشعبية اجتماعا وتظاهراً واعتصاماً.
وقال صباحى: سنعمل من خلال ذلك المحور أيضاً على تحقيق اقتصاد مستقل وإقامة مشروع ثقافى يعبر عن قيمتنا وحضارتنا وأجمل ما فى ديننا وعقيدتنا، مؤكداً على أننا لو أخذنا من شريعتنا الإسلامية مقصدها فى تحقيق العدل ومن الديانة المسيحية المحبة سنستطيع بـ "العدل والمحبة" أن نبنى أفضل وأقوى وطن.
أما الركيزة الثانية من برنامجه فقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية: إنها العدالة الاجتماعية، حيث أن نسبة 40% من الشعب المصرى تحت خط الفقر حسب الاحصاءات الرسمية، مضيفاً إن الطبقة الوسطى ظلمت ظلماً بيناً وتجرفت إمكانيتها خلال العهد البائد، فيما استأثرت طبقة ضئيلة من المجتمع بثروات البلاد وتركت الفقر للمصريين، وأخذت السلطة وتركت التهميش للشعب، وهو ما تمثل فى تشكيل حلف "الثروة والسلطة" أو كما قال بن خلدون "حلف الإمارة والتجارة".
وشدد صباحى، على ضرورة إعادة تكوين الطبقة الوسطى من جديد، قائلاً لا نهضة تبنى بدون طبقة وسطى كبيرة، لأن الطبقة الوسطى هى التى تنتج وتبنى وتعمر، كما أننا لن ننجح فى إقامة العدالة الاجتماعية إلا بالإنتاج والقضاء على الفساد، فالفقر لا يوزع على الشعب، ولكن يجب توزيع الثروات عليه، قائلاً: إن قرار مصر لن يكون مرتهن لأى قوة أجنبية إلا بقوة اقتصادها فلا وطن قراره من راسه إلا لو قمحه من فاسه.
وأكد صباحى، على أنه سيسعى لإقامة نظام يكفل لكل مصرى ومصرية حقوق سياسية واجتماعية متساوية دون تفريق، قائلا: عندما نصنع الغد يجب أن ننتقى أفضل فترة فى تاريخ مصر ولا ننكر أى أخطاء من تاريخنا أو ننغلق على فترة معينة، فتاريخنا كله ملك لنا، وعلينا التعلم من أخطاء من سبقونا.
وتمثلت الركيزة الثالثة من برنامج صباحى فى الكرامة، حيث وجه حديثه للحضور قائلاً: لا تنتخبونى لإننى سأحارب إسرائيل ولكن انتخبونى لإننى سأحارب الفقر ولا ينام مصرى دون عشاء، وأنه لو المصرى مخدش كرامته فى قسم 6 أكتوبر مش هياخد كرامته فى قسم شرطة.
وعما تضمنه برنامجه من الحرص على إقامة علاقات مصرية إيرانية قوية، قال صباحى: لست خائفاً من المد الشيعى على مصر ولن أسمح به، فمصر بلد سنى هوائه شيعى، مؤكداً على ضرورة أن تدخل مصر فى علاقات دولية قوية خاصة دولتى إيران وتركيا، للاستفادة من خبراتهم الاقتصادية والسياسية وتجربتهما التى جعلتهما من أكثر الدول تقدماً اقتصادياً وثقافياً وعسكرياً.











