سلطت مجلة فورين بوليسى الضوء على زيارة وفد من جماعة الإخوان المسلمين لواشنطن، وقالت إن حزب الحرية والعدالة توقف الأربعاء عند جامعة جورج تاون، كجزء من مواجهة الهجوم الذى يلاحقه بسبب تراجعه عن الكثير من وعوده وآخرها قيام الجماعة بدعم القيادى خيرت الشاطر مرشحا رئاسيا.
ونقلت عن حسين القزاز، رجل الأعمال ومستشار حزب الحرية والعدالة، قوله: "مع مصر الجديدة، لا يهم بعد الآن ما يريده الحزب. فبوصلتنا الآن مع الثورة.. وفى اعتقادنا أنه لا يمكن للبلد أن يسيرها فصيل واحد".
ويضيف: "لم نريد ترشيح أحدا من صفوفنا لأننا لم نكن نريد احتكار مواقع السلطة فى ذلك الوقت.. لكن الواقع الحالى مختلف جدا عما كان قبل 10 أشهر". وتسخر المجلة الأمريكية قائلة أنه لهذا السبب تملص الإخوان من قرارهم وقاموا بدعم مرشح من صفوفهم.
وأشار القزاز إلى أن الحرية والعدالة يسعى للحصول على أرض مشتركة حينما يتعلق الأمر بالصراع الوجودى بين العلمانية الليبرالية والتقليدية. وأوضح: "لدينا تقليد لابد من احترامه.. لكن لا يمكننا تجاهل الحضارة الإنسانية.. وأوروبا لديها أشياء عظيمة لتقدمها وكذلك أمريكا، فدعونا ننظر ونختار ما نحب ونترك ما لا نحب".
وعلقت المجلة إذا كان هذا سهل، فلسوء الحظ لفلسفات الحرية والعدالة الخاصة بالشمول وإيجاد أرض مشتركة، يبدو أن الإسلاميين مستعدون للسيطرة على لجنة وضع الدستور ، الأزمة التى تنفر الجماعات والفئات غير الإسلامية فى البلاد.
خيرت الشاطر