جيرزاليم بوست: كراهية أمريكا تزحف إلى السياسة المصرية من جديد

الخميس، 05 أبريل 2012 05:47 م
جيرزاليم بوست: كراهية أمريكا تزحف إلى السياسة المصرية من جديد جانب من ثورة 25 يناير

كتبت ريم عبد الحميد
نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريرا عما أسمته كراهية مصر أو المصريين لأمريكا، وهو ما توضحه بالقول إن واشنطن أيدت الثورة المصرية لكنها الآن تواجه اتهامات بتقديم مساعدات المجلس العسكرى.

وتشير الصحيفة إلى أن النقاش السياسى أصبح من العادات فى مصر بعد الثورة، وعلى أحد المقاهى تناقش مجموعة من الشباب حول دور الولايات المتحدة، فقال أحد الناشطين ويدعى أسامة طارق إن المصريين لم ينتقدوا أمريكا بعد الثورة لأنها كانت تدعمنا لكن هذا تغير الآن بسبب أسلحتهم ودعمهم للجيش.

ويضيف طارق الذى شارك فى الاحتجاجات الأخيرة قائلا: "لقد ناضلنا ولازلنا نناضل من أجل الحرية، لكن أمريكا لا تزال ترسل أسلحة ورصاصات تؤذى وتقتل الناس الذين تقول إنها تدعمهم، ويقول شاب آخر: لماذا لا ينبغى أن نكره أمريكا، فهم المسئولون عن مقتل الكثير من المصريين بأسلحتهم فى إشارة إلى المساعدات العسكرية التى تقدمها واشنطن للجيش الذى يتولى الحكم الآن.

ورغم أن الجيش يتولى الحكم بشكل مؤقت، إلا أن علاقات واشنطن مع مصر أصبحت متوترة فى ظل أزمة المنظمات الأمريكية ومحاكمة العاملين بها، والتى دفعت بواشنطن للتهديد بقطع المعونة، قبل أن يعود النشطاء الأمريكيون لبلادهم وتوافق واشنطن على استئناف المعونة.

وتتابع جيوزاليم بوست قائلة إن العداء لأمريكا يزحف من جديد إلى السياسة المصرية، وغالبا ما يتحدث الجيش عن الأيدى الخفية، ويتذكر السياسيون الإسلاميون التكتيكات التى استخدمها نظام مبارك والتى كانت تشير للتدخل الأمريكى والإسرائيلى باعتباره مصدر المشكلات المصرية.

وتحدثت الصحيفة عن استطلاع معهد جالوب الذى أجرى مؤخرا وكشف عن أن الرأى العام المصرى يزداد رفضه للمساعدات الأمريكية، وقالت إن النشطاء يركزون بشكل عام على نقاط محددة فى عدائهم لأمريكا، فهم يريدون من واشنطن أن تنهى المساعدات العسكرية، ويطالب الكثيرون بإنهاء المعونة تماما أو على الأقل وقف قنابل الغاز المسيلة للدموع والذخائر الأخرى المستخدمة ضد المحتجين.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة