اليوم السابع يدعو القراء المشاركين بالتعليق لعدم تبادل اتهامات التكفير والخروج عن الدين فى الأمور السياسية

الخميس، 05 أبريل 2012 04:07 م
اليوم السابع يدعو القراء المشاركين بالتعليق لعدم تبادل اتهامات التكفير والخروج عن الدين فى الأمور السياسية اليوم السابع يرجو من قرائها التحلى بروح التسامح فى القضايا السياسية المختلف عليها

يرجو "اليوم السابع" من السادة القراء المشاركين بالتعليق على الأخبار التى تخص المرشحين للرئاسة واللجنة التأسيسية للدستور بعدم استخدام مصطلحات التكفير والخروج عن الدين والاتهامات بالعداء للإسلام فى السجال الدائر حول المرشحين للرئاسة واللجنة التأسيسية للدستور ومناقشة القضايا السياسية والبرلمانية فى مجلس الشعب، ويدعو اليوم السابع القراء من مختلف التوجهات إلى التحلى بالخلق الصحيح للإسلام وعدم استخدام الآيات القرآنية فى غير موضعها خاصة أن بعض القراء يستخدمون الآيات التى أنزلها الله تعالى فى كفار قريش الذين لا يؤمنون بالله ورسله وملائكته وكتبه واليوم الآخر، ويطبقونها فى غير موضعها على الذين يختلفون مع المرشحين من الأحزاب السياسية الدينية فى الانتخابات.

وربما لا يحتاج السادة القراء المحترمون من مستخدمى هذه الآيات فى غير موضعها إلى دليل بأن الله تعالى قال فى كتابه الحكيم "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"، وأن النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام والسلف الصالح من أحبار هذه الأمة قد حذروا من تحريف كلام الله عن مواضعه واستخدامه على نحو غير هذا المبين فى الكتاب الكريم.

وإذ يؤمن اليوم السابع بحرية الرأى والاختلاف فإنه يؤكد أنه لن يقدم على حذف هذه التعليقات إيمانا منه بحرية الرأى حتى منتهاها، غير أنه يذكر جميع القراء الكرام بأن الخلاف السياسى وتباين وجهات النظر حول مستقبل مصر لا يمكن بأى حال أن يؤدى إلى خروج الناس من الملة، أو إلى الحكم بالكفر والفسوق على المسلمين منا، ويذكر أيضا أن الفرق كبير بين العداء للإسلام (ظلما وعدوانا) وبين الخلاف السياسى فى الرؤى التطبيقية والعملية مع حزب أو جماعة، وتذكروا قول النبى صلى الله عليه وسلم للصحابى الجليل خالد بن وليد (هلا شققت على صدره)، وتذكروا أيضا أن جيلا أعظم من هذا الجيل اختلفوا فى كل شىء حتى تقاتلوا بالسيوف دون أن يحكم أى منهم بكفر الآخر أو بخروجه من الدين، فقد تقاتل الصحابة رضوان الله عليهم فى معركة الجمل ومنهم مبشرون بالجنة فى خلاف على محاسبة قتلة عثمان بن عفان رضى الله عنه، وتقاتل الصحابة وكتبة الوحى فى صفين فى تناحر حول الإمامة دون أن يحكم أى منهم على الآخر بالخروج من الدين أو بعصيان أوامر الله تعالى، أو الانحراف عن القرآن الكريم، أو العداء للإسلام.

نسأل الله تعالى أن ينعم علينا بالحرية، وأن يديم علينا نعمة الحوار، وتبادل الآراء، وأن يعصونا من فتنة التكفير والتخوين اقتداء بالسلف الصالح، وإعمالا لصحيح الدين، وتعزيزا لمناخ الديمقراطية وحرية الرأى والتعبير.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة