أكدت شاهندة فتحى، زوجة المواطن المصرى أحمد الجيزاوى لليوم السابع أن اعتراف زوجها الذى نشرته بعض وسائل الإعلام اعتراف حقيقى لكن تحت ضغط نفسى وبدنى من قبل السلطات السعودية، مشيرة إلى أن مكتب المحاماة السعودى الذى قرر الدفاع عن الجيزاوى لم يستطع الجلوس معه منفردا منذ بدء التحقيقات، أو الاطلاع على التحقيقات، لذلك قرر الانسحاب من القضية.
مبدية اندهاشها من بيان وزارة الخارجية المصرية، مؤكدا أنها لم تتصل على القنصلية المصرية بجدة إلى يوم السبت 21 أبريل بعد أن نصحها أصدقاء زوجها لها فور تلقيهم خبر القبض عليه بسرعة الاتصال بالسفارة المصرية، وقامت بالاتصال وإبلاغ القنصلية بكامل البيانات.
وأضافت أنها لا تعلم لماذا القنصل المصرى ماهر المهدى خرج لكى ينفى ويقول إنه لم يتحدث مع أحد بأى أحاديث صحفية لأية جريدة أو مؤسسة إعلامية حول هذه القضية.
وأشارت إلى أن يوم الاثنين 23 إبريل قام أحد أعضاء القنصلية بالاتصال عليها لإبلاغها بأنهم عرفوا مكان زوجها بعد أن أبلغت إدارة مكافحة المخدرات القنصلية بوجود مواطن مصرى متهم فى قضية مخدرات.
وأكدت على وجود تباطؤ غير مبرر من القنصلية المصرية بجدة اتجاه القضية على الرغم من ترتيب القنصلية لها زيارة زوجها يوم 26 إبريل، بعد أن تلقت اتصالا من القنصل المصرى ليخبرها بتحديد موعد لها للقاء زوجها فى مساء هذا اليوم، مؤكدة أنها لم تتمكن من الجلوس معه لوجود العديد من ضباط الإدارة فى نفس الحجرة.
وأضافت شاهندة قائلة إن السلطات السعودية أخفت الكثير عن ملف القضية وتعاملت معها بشكل كبير، ولم تتعامل معه مثل أى قضية وأن كانت كما يدعون بأنها حيازة حبوب مخدرة الأمر أكبر من ذلك، وكان زوجى دخل إلى المملكة جاسوس وليس معتمر، القضية الآن ليست قضية احمد الجيزاوى هناك فى المملكة الألف من الجيزاوى.
شاهندة فتحى زوجة المواطن المصرى احمد الجيزاوى