وطالب المعتصمون الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء والمهندس عبد الله غراب وزير البترول بضرورة تشكيل لجنة لتحقيق فى وقائع الفساد بالهيئة، مؤكدين وجود العديد من التجاوزات التى يرتكبها مجلس إدارة الهيئة، ومنها تعيين مستشارين لرئيس الهيئة بمرتبات مبالغ فيها، مع وجود محاباة فى منح المكافآت وقصرها على أشخاص بعينهم وحرمان باقى العاملين منها.
وانتقد الجيولوجيون إهمال الحكومة لهيئة المساحة الجيوليوجية، حيث كانت ثانى مساحة جيولوجية بعد هيئة المساحة الجيولوجية البريطانية والتى أصبحت حاليا مقبرة للعلم بدلا من أن تكون صرحا كبيرا للعلم كما كانت من قبل، خاصة وأن العمل بها يفتقد الآن إلى خطط حقيقة للعمل، مشددين إلى ضرورة أن يتم فصل الهيئة عن وزارة البترول والمالية وجعلها كيانا مستقلا مثلها مثل باقى الهيئات على مستوى العالم.
وقال حمدى العريف كبير فنيين بالهيئة إن هناك تجاوزات كبيرة من قبل المسئولين بالهيئة مما يساهم فى إهدار ثروات البلاد، لافتا إلى أن الاهتمام بالثروة المعدنية من شأنه أن يسدد ديون مصر.
وأكد العريف أهمية تلك الهيئة والتى كان لها دور كبير فى استعادة طابا بعد الخريطة التى قدمتها وبينت ذلك، لافتا إلى وجود العديد من التجاوزات فى عدد من الإدارات منها إدارة المناجم والمحاجر، ومجلس الإدارة، ومتابعة الشركات، مع اعتماد عقود للاستغلال من تحت الترابيزة، حيث يتم تحديد أماكن تواجد المعدن فى الصحراء ويتم إسنادها إلى عدد من الرجال الأعمال بعينهم .








