ذكرت صحيفة "الفايننشيال تايمز" البريطانية، أن قرار الدعوة السلفية دعم القيادى الإخوانى المنشق عبد المنعم أبو الفتوح فى الانتخابات الرئاسية، يسلط الضوء على أحدث خط صدع فى الساحة السياسية بمصر.
وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الرئيس السابق حسنى مبارك، انقسم المشهد السياسى بين الإسلاميين والليبراليين. لكن الآن، ومع اقتراب جماعة الإخوان من تحقيق حلمها فى توسيع سلطتها على البلاد، فإن الانقسامات بدأت تتعمق داخل المعسكر الإسلامى.
وأكدت الصحيفة أن السلفيين، الذين لديهم خبرة سياسية ضئيلة ومحدودة جدا، يخشون سيطرة الإخوان على كل من البرلمان ورئاسة الجمهورية مما قد يؤدى لتهميشهم.
واستشهدت الصحيفة بتصريحات ياسر برهامى، القيادى بالدعوة السلفية إن الإخوان لديهم أفضل برنامج سياسى، لكن هناك مخاطر من استئثار جماعة واحدة بمقاليد السلطة.
وترى الصحيفة البريطانية أنه فى ظل التقلبات غير المتوقعة التى تميز السباق الرئاسى فى مصر حتى الآن، موضحة أن دعم السلفيين لأبو الفتوح لا يضمن له الفوز بالانتخابات الرئاسية.
واكدت الصحيفة أنه على الرغم من أن الدعوة لها ذراع سياسى يتمثل فى حزب النور الذى يسيطر على ربع مقاعد البرلمان، فإن محللين يقولون إن الحركة مفككة ولا تملك شيئا من الآلة السياسية المؤهلة للإخوان.
الفايننشيال تايمز: دعم السلفيين لأبو الفتوح لا يضمن له الفوز
الإثنين، 30 أبريل 2012 01:48 م
عبد المنعم أبو الفتوح