وندد المرشدون، أثناء وقفتهم الاحتجاجية التى أكدوا أنها بداية لثورة غضبهم بعد تجاهل وزارة السياحة لمطالبهم بعدم تمثيلهم فى المؤتمرات والأحداث العالمية التى تخص السياحة بالإضافة إلى المطالبة لمنع عمل الأجانب بمهنة الإرشاد السياحى نظرا لكونها مهنة تخص الأمن القومى، بجانب المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية بالمناطق السياحية والأثرية لمنع أعمال البلطجة التى يتعرض لها المرشد السياحى والفوج المرافق له، ورفع المرشدون السياحيون لافتات تنديد ضد وزارة السياحة بالإضافة إلى لافتات عرضوا عليها مجموعة من مطالبهم.
ومن جانبه قال معتز السيد، نقيب المرشدين السياحيين إن هذه الوقفة هى تعبير قوى عن غضب حوالى 16 ألف مرشد سياحى لم يجدوا أى اهتمام سواء من قبل وزارة السياحة أو من مجلس الشعب بالرغم من الاجتماعات وطلبات الإحاطة التى تم تقديمها للمجلس للنظر فى شئون المرشدين السياحيين ومطالبهم، إلا أنه حتى الآن لم يتم الاستجابة لهذه المطالب المشروعة، بالإضافة إلى تجاهل تمثيل القطاع السياحى فى اللجنة التأسيسية لوضع الدستور.







