قال الداعية مصطفى حسنى، إنه يجب متابعة كل البرامج الانتخابية لكل المرشحين لانتخابات الرئاسة، للمقارنة وتحديد الاختيارات، مؤكدا أن الرئيس القادم لمصر يجب أن يطبق تعاليم ومنهج دعوة النبى محمد، صلى الله عليه وسلم، لأن الفترة القادمة فترة بناء ونهضة، لكننا بحاجة إلى وقت، خاصة أن منصب الرئيس يغير الشخص ما لم يكن عقيدة راسخة.
وأضف حسنى خلال ندوة "التجربة العمرية" التى عقدت مساء أمس السبت بساقية الصاوى الثقافية، أنه يجب على من سيأتى رئيسا لمصر لابد أن يعرف قيمتها وقدر شعبها، فيكفى أن مصر كرمها الله فى القرآن وذكرها خمس مرات، وذكرت على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم فى أحاديث كثيرة.
وأشار حسنى إلى أنه منذ وقت قريب تتزايد كلمة المؤامرة، فالبعض يتهم جماعة بعينها بأنها تتآمر على مصر والمكر بها، ولكن الله خير الحافظ لمصر، مسترشدا بقصة سيدنا موسى وفرعون بقوله تعالى: "ويمكرون ويمكر والله خير الماكرين".
وعن موضوع الندوة "التجربة العمرية"، قال حسنى إن سيدنا عمر فى عصره كان رجلا متدنيا شجاعا متواجدا بين الناس طوال الوقت، مؤكدا ضرورة التدقيق فى اختيار رجل يستطع أن ينتصر بالدين فى ميدان الحياة، خاصة وأن المصريين يستحقون رئيسا عظيما عادلا ليس ظالما ولا مستبدا يفقد الأمة انتماءها، ويجعلهم يخدعون ويبتعدون عن منهج الله، مشيرا إلى أن الظلم والاستبداد يفتح الباب أمام الرشوة والفساد والسرقة، وأول خطوات الإصلاح أن تبدأ بنفسك.