دفن مساء الجمعة كحلاوى سيد "23 سنة" المجند، الذى لقى مصرعه فى حادث تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن ومسجل خطر فى حى الصوفى بمدينة الفيوم، وحضر الجنازة عدد من أعضاء مجلس الشعب والآلاف من المواطنين.
وقام العشرات من أهالى المجند بالتجمهر أمام مديرية الأمن ومحاولة اقتحام المديرية، اعتراضا على البيان الذى أصدرته مديرية أمن الفيوم، وأكدت فيه أن المجند كان يجلس مع المسجل خطر وأنه يعاونه فى ترويج وبيع المخدرات، وردد الأهالى الهتافات التى تندد بالشرطة من بينها الداخلية بلطجية ونريد حق الشهيد.
ومن جانبه نفى أيمن شوقى، رئيس اللجان الشعبية بمدينة الفيوم، ما جاء ببيان مديرية الأمن بالفيوم من أن المجند ساعد المسجل خطر فى إطلاق النار على قوات الأمن، وأكد أن المجند حضر من وحدته العسكرية فى إجازة مساء الخميس، وهو يتمتع بأخلاق كريمة، ولا يدخن ويحظى بحب جيرانه، وأنه مثل الكثير من المواطنين، فيما تواصل نيابة بندر الفيوم التحقيق فى الواقعة.