«إذا الشعب يوماً أراد الحياة»
فممكن يثور
وممكن يجرّى بصدى صوت هتافه
كلاب القصور
ويرفع راياته اللى مرمغ جبينها
ف سكاته وخنوعه
وحالة رجوعه
يحولها فوراً لخطِّة هجوم
وعتمة لياليه هيشنق ظلامها
ويقلق منامها
بشعلة من القلب قايدة
بنور.
«إذا الشعب يوماً أراد انتصار»
فلازم قرار
يقول إن صمته
ما يبقاش خيار
ويخلق لشمس التحرر بإيده
شعاع النهار
يوِّلد بلدنا الجنين
باستماته
يشدّه بقوّه
يكبّر فى «ودنه» بآذان ثورة قامت
ولا قامت إلّا على إيده هوّه
فيرضع – بإيدنا- معانى الكرامة
ويعرف –بإيدنا- يفك الحصار.
«إذا الشعب يوماً أراد الوصول»
فما من بديل
يجهِّز لرحلة وصوله العتاد
ينادى على اللى ما بينا وبينهم
مسافة بلاد
يقول: يا ولاد
لقد حان «للكلب» وقت الرحيل
كفاكم عويل
كفاياكو زعقه بدون أى صوت
كفاياكو موت
ويفتح عيونه.. هيلقى الدليل
ويلقى اللى خانه
ما عادلوش وجود
فيعبر بنصره جسور الحدود
ويزعق.. ويزعق... ويزعق... ويزعق
أنا الآن حرٌّ
بغير القيود
أنا الآن حرٌّ بغير القيود
«إذا الشعب يوماً أراد الحياة
... عليه إذاً أن يفكّ القيود»