بالفيديو.. عمار على حسن يحذر من الدستور المؤقت

الجمعة، 27 أبريل 2012 06:25 م
جانب من الندوة

الدقهلية- شريف الديب
صرح الدكتور عمار على حسن الكاتب الصحفى ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية، بأن مجموعة جمال مبارك كانت تعتبرنا أغناما وهى تسوقنا، وكنا متأكدين أن من ظنوا أنهم سيخطفون مصر فى وقت ما أنهم سوف يخسرون الكثير.

جاء ذلك خلال الندوة التى عقدتها لجنة الحريات بنقابة المحامين بالدقهلية بالتعاون مع حزب التحالف الشعبى وبحضور طه الغمرى نقيب المحامين بالدقهلية.

وأضاف عمار نحن جميعا على أبواب محطتين مهمتين الأولى هى انتخابات الرئاسة والثانية وهى الأولى بالرعاية والتى لا يجب أن ننساها وهى معركة الدستور، قائلا: لو تمكنا من صياغة دستور يحمى الحريات العامة ويرتبط بالدولة الحديثة ويزن العلاقات بين السلطات واستقلال القضاء ويؤسس لمجموعة من التشريعات التى تخدم الوطن فإذا خرج الدستور بهذه الطريقة ستكون الثورة المصرية، قد نجحت وحققت أهدافه أما إذا جاء بعيدا عن الثورة سنقول إن الثورة قد خطفت وهنا لابد أن نستعيدها ونسترجعها.

وأشار عمار إلى أن الدستور معركة غاية فى الأهمية وليس معركة بمعنى الاعتراك ولكنها معركة إرادة. وقال إن الدستور مسألة أساسية فهو أبو القوانين.

وأكد عمار أن معركة الرئاسة يعتبرها معركة جزئية فلا يمكن وضع الرئيس بالمقارنة مع الدستور لو جاء رئيس جمهورية متشبعا بروح الثورة مؤمنا بالشعب قريبا من الوطن سيأخذ قرارات ستساعدنا فى علاج الأخطاء الماضية.

وقال: إن انتخابات الرئاسة أيضا مهمة ويجب أن يكون اختيارا صائبا والرئيس المقبل هو من بوسعه أن يخرجنا من عنق الزجاجة.

وأضاف أن الدستور فى أى فترة لا يمكن أن ينفرد بوضعه فصيل بعينه علينا ويجب أن نفهم ماذا يعنى الدستور وكيف يصاغ الدستور لكى يخرج بشكل جيد.

وأكد عمار أن التباطؤ الذى يحدث هذه الأيام والاعتراك السياسى الموجود على الساحة فى هذه الفترة قد يعطى المجلس العسكرى فرصة لتأجيل الانتخابات.

وأضاف أن كلام المشير بأن الدستور قبل الانتخابات يعتبر فى الواقع كلاما صعبا جدا تحقيقه.

وواصل عمار بأنه من الممكن أن تجرى الانتخابات الرئاسية وبعد ذلك ينقل المجلس العسكرى صلاحياته التنفيذية، قائلا: أحذر من فكرة الدستور المؤقت، كما ينادى البعض بإحياء دستور 71 مؤقتا، فأنا لا أحبذ فكرة إحياء دستور مؤقت أيا كان.

وأشار إلى أن موضوع تأجيل الانتخابات الرئاسية غاية فى الخطورة لأن هذا يؤدى إلى استمرار حكم العسكر، وهناك مخاوف من إجراء الانتخابات فى ظل وجود المادة 28.

وأشار عمار إلى أن القدرة الحقيقة فى البلاد ليست فى يد حزب أو تيار مهما كان حجمه وعدده ولكنه فى يد الشعب المصرى الشعب، قائلا: إن الشعب سيفجر مفاجأة فى الانتخابات القادمة وجميع من حاولوا سرقة الثوار سيتلقون درسا لن ينسوه فالشعب سيدهش الجميع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة