وقد عقد الإخوان مؤتمرا جماهيريا فى قلب الميدان شارك فيه أحزاب الناصرى والإصلاح السلفى والدستور الجديد، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلسى الشعب والشورى التابعين لحزب الحرية والعدالة.
وأكد المشاركون على أهمية استمرار الثورة حتى تحقق جميع أهدافها، وضرورة توحيد صفوف القوى الثورية لمواجهة حكم المجلس العسكرى، وطالبوا بمنع رموز النظام السابق من الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وتسليم السلطة فى موعدها إلى حكم مدنى.
يشار إلى أن عدد من القوى السياسية والحركات الثورية بالبحيرة، قد قاطعت تلك المظاهرة وعلى رأسها حزبا الغد والعدل وحركة 6 أبريل وكفاية، مفضلين إقامة فاعليات احتجاجية، خاصة بهم فى وقت لاحق.







