مصطفى الفقى: أريد مصر دولة برلمانية مثل الهند وإنجلترا وإسرائيل

الخميس، 26 أبريل 2012 06:11 م
مصطفى الفقى: أريد مصر دولة برلمانية مثل الهند وإنجلترا وإسرائيل د. مصطفى الفقى

كتب أمين صالح ونادر شكرى
أكد الدكتور مصطفى الفقى أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية، أنه يريد لمصر أن تكون دولة برلمانية كما فى الهند وإنجلترا وإسرائيل، مشيرا إلى أنه ضد الأغلبية الطاغية التى لا تصنع ديمقراطية وأن الوضع لا يسمح بذلك ولكن من الممكن أن يسمح مستقبلا.

وأشار الفقى، خلال مؤتمر للحوار العربى الأوروبى، بأحد الفنادق الشهيرة عصر اليوم الخميس إلى أن النظام الفاسد الذى أُسقط فى ثورة 25 يناير وخلال 18 يوما فقط خلق لنا نظاما جديدا له طريقة أيدلوجية دينية، قائلا: مصر من أكبر الدول تدينا فى العالم كله وجرى استخدام الدين المتأصل فى قلوب المصريين وفى الشخصية المصرية، والفاعل الحقيقى هو أحزاب دينية طغت على الساحة السياسية، مشيرا إلى أن مصر أفرزت أفضل ما لديها خلال 18 يوما وقت الثورة وأسوأ ما لديها بعد الثورة.

وأضاف الفقى أن مصر فرض عليها إما نظام ديكتاتورى فى عصر مبارك أو أيدلوجى دينى بعد الثورة وهو ما لا نرغب فيه لمصر.

وأكد الفقى أنه ليس ضد جماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أنهم فصيل وطنى طالب بتفعيل دوره أثناء عصر مبارك، وقال: إننا حينما ننتهى من الحزب الوطنى يأتى إلينا حزب بنفس سياساته.

واستطرد الفقى قائلا: "ماذا يحدث فى مصر! هل لو مصر قادرة ونقية وخالصة كانت أفرزت هؤلاء المرشحين للرئاسة الموجودين على الساحة الآن هل هؤلاء المرشحين يتم فرضهم على بلد حجم الفرد فيها كبير جدا ويتطلع إلى حلم أكبر؟.

وأكد الفقى أنه يريد وطنا يسعد فيه الجميع يسعد فيه المرأة والقبطى والشاب والمهمشون فى العصور الماضية، قائلا: "أين نحن الآن، أنا قلبى على هذا الوطن، وأرجو ألا أكون قد زرعت بداخلكم الإحباط وإنما أؤكد أن مصر ستعبر كل هذا وأكثر منه بكثير".

وأشار إلى أن مصر تمر بفترة شديدة الحساسية والخطورة وبالغة التعقيد، والحديث حولها أصبح بداعى الغيب كل ساعتين يحدث الجديد والجديد، حيث تتغير ثورات الربيع العربى، متسائلا: هل هو ربيع عربى أم إسلامى ونريد أن نعلم هل ما يحدث فى مصر هو جزء من مخطط أكثر مما نعلمه؟، مشيرا إلى أن الأمور التى يعرفها الناس هى التى تحدث على السطح فقط ويبقى الكثير من المعلومات بداخل الجحور.

وأوضح الفقى أنه يتخوف كثيرا من الخلط بين الدين والسياسة بالرغم من عدم ممانعته للمزج بين الدين والمجتمع، مضيفا أن الكثير من العائلات كانت تفتخر بتدين أبنائها أما فى هذا العصر فالكثير من العائلات أصبحت تقلق من تدين أبنائها.

وتحدث الفقى عن المشهد فى مصر الآن، قائلا: "المشهد فى مصر غاية فى السوء ومحاولة لاقتناص الشخصية المصرية وتوجيهها فى مسار مختلف، مؤكدا أن مصر بلد وسطى معتدل محبوب من الجميع.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة