أكد حمادى الجبالى، رئيس الحكومة التونسية، أن الدعم الذى تبديه الدول الشقيقة والصديقة لبلاده ينطلق من حرص هذه الدول على دعم التجربة الديمقراطية التونسية بعد سنوات من الديكتاتورية.
وقال الجبالى، اليوم الأربعاء، قبيل أيام من زيارته للدوحة، إن هذا الدعم ليس مشروطا كما تروج له بعض الأطراف أو نتيجة لأى ضغوط فحكومة "المناضلين" حاليا لم ترضخ فى السابق إلى تهديدات وسجون نظام الرئيس السابق بن على وهى لن تقبل بأى املاءات من الخارج".
وشدد على أن تونس ترحب بهذا الدعم، ورأى أن مساندة التجربة الديمقراطية تصب فى مصلحة الجميع سواء الأخوة العرب أو الأصدقاء فى أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وحول طبيعة علاقات تونس بالولايات المتحدة الأمريكية التى أعلنت عن تقديم 100 مليون دولار مساعدة لخزينة الدولة، أوضح الجبالى - الذى ينتمى إلى حزب حركة النهضة- إن الإدارة الأمريكية تعتبر أن من مصلحتها إنجاح هذه التجربة وهو أمر طبيعى.
وقال إن الولايات المتحدة ترى أن الديمقراطية تدعم مصالحها ومن الأفضل التعامل مع أنظمتها بعد أن جربت الحروب وما أسفرت عنه من خسائر فى الأرواح والأموال "وأن البديل عن الديمقراطية هو الرجوع إلى الديكتاتورية ومنطق الحرب".
ورفض الجبالى التكهن بنتيجة الانتخابات المقبلة فى تونس، والمتوقع أن تجرى فى موعد بين مارس ويونيو من العام المقبل.
وأكد على ضرورة أن يكون الشارع التونسى موحدا بعيدا عن الانقسامات الدينية والطائفية والمذهبية، متهما البعض بمحاولة المتاجرة بقضية انتماء الشعب التونسى.
رئيس الحكومة التونسية: لا نقبل إملاءات من الخارج
الأربعاء، 25 أبريل 2012 02:19 م
حمادى الجبالى رئيس الحكومة التونسية